الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب  
 
 
RSS FEED



انتبه : يرجى التسجيل باسماء عربية

الموسوعة الجغرافية على الفايس بوك facebook

ضع اعلانك هنا

للاشتراك بالنشرة البريدية للمنتدى "اضغط هنا"

دعوة لزيارة منتدى المجموعة الهندسية للأبحاث البيئية"

دعوة لزيارة موقع الجمعية الجغرافية السورية

مجموعات Google
للاشتراك في النشرة البريدية لمنتدى الموسوعة الجغرافية
ضع البريد الإلكتروني هنا:

الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب
العودة   الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب > منتدى الجغرافية البشرية > جغرافية المدن و التخطيط الحضري / الجغرافية الريفية







إضافة رد
الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-01-2010, 03:32 PM   رقم المشاركة : 1
د.محمد الموسوي
جغرافي جديد






آخر مواضيعي - دور الموروث الحضاري في تحديد مورفولوجية المدينة العربية والاسلامية
- دور الموروث الحضاري في تحديد مورفولوجية المدينة العربية والاسلامية
- استعمالات الاراضي في المدن

د.محمد الموسوي غير متواجد حالياً


افتراضي استعمالات الاراضي في المدن


تأخذ استعمالات الأرض عدة مفاهيم ، لكنها ترتبط في أنهاتظهر اهتمام الإنسان المباشر ونشاطه ، ومدى تفاعله مع البيئة المحيطة . وتعرف بأنها :
الأعمال التي يقوم بها الإنسان على مساحة معينة من الأرضمستغلاً إمكاناته الطبيعية عن طريق استغلال أفضل الإمكانات البشرية وتعرف أيضاًبأنها : متطلبات الإنسان من الأرض للعيش عليها واستعمالها لأغراض الحياة الأخرىزيادة على السكن.
أو أنها الوسائل المتبعة من قبلمجموعة من السكان يهدف منها الحصول على تلبية متطلباتهم الضرورية
وإنها نشاط الإنسان في الأرض التي يرتبط بها ويحدداستعماله لها على مساحة معينة من الأرض سواء كانت حضرية أو ريفية.
-3
وظائف اصناف استعمالات الأرض للمدن:
.1استعمالات الأرضالسكنية:-
يعد الاستعمالالسكني من الوظائف المهمة التي تكونوتبني المدينة حيث يكون له النصيب الاكبر ضمن مجموع الاستعمالات اذ ينظم هذاالاستعمال جميع فعاليات الانسان التي تكون عادة كثيفة وواضحة حيث تبرز خلال الصورالفضائية والجوية باشكال هند سية بابنيتها وانعكاسيتها المختلفة. ان الحاجة الىالسكن هي من الحاجات الفسيولوجية التي يحتاجها الانسان والمرتبطة بصمام الامانوالراحة والمساكن على الرغم من انها متشابهة من الخارج في كثير من الاحيان الا انهاتتمتع بخصوصية من الداخل فضلا عن ان تلك الدور او الوحدات السكنية الرتيبة هي علىشكل قطع اراض متلاصقة متجاورة يربطها الشوارع حيث تكون على شكل بلوكات متجاورهوتختلف الشوارع في عرضها تبعاً للمخطط الاساس الموجود في المنطقة. وتنوعت التصانيفالتي تناولت استعمالات الارض لاغراض السكن وذلك بحسب العوامل الاجتماعيةوالاقتصادية الموجودة.. استعمالات الأرض لأغراضالنقل.
. 2استعمالات الارض للنقل :قد ازدادت أهمية النقل في المدينة مع التطور الذي شهدتهالمدينة ونموها حيث تمثل استعمالات النقل كمرفق مهم لما تقدمه من خدمات حيث تكونالشوارع على شكل شرايين داخل المدينة تفصل المناطق السكنية عن بعضها البعضالأخر.وتتنوع الشوارع داخل المدينة بعدة أنواع ,منها الشوارع الرباعية والشوارع الدائريةوالشوارع الإشعاعية والشوارع العضوية ..الخ وهو ذات جدوى اقتصادية حيث تتوزع علىجوانب الشوارع المناطق السكنية والتجاريةوالترفيهية.
. 3استعمالات الأرضللترفيه.
تتنوع استعمالات الأرض الترفيهية فيماتقدمه إلى السكان من خلال الخدمات العامة الثقافية الترفيهية ومن أبرزها دورالسينما والمسرح والملاعب والفنون فضلاً عن المناطق المفتوحة المتمثلة بالمناطقالخضراء والحدائق المنزلية حيث عمل المناطق الخضراء داخل المدينة إلى بث جو منالارتياح وتقليل نسبة الحرارة والتلوث داخل المدينة لما تعمله تلك النباتات من سحبغاز ثاني اوكسيد الكاربون وبث غاز الاوكسجين في النهار فضلاً على أنها متنفسالمدينة ورئتها بالإضافة إلى ان الملاعب والقاعات تساعد على الترفيه ثم بناء الأجسام السليمة والمحافظةعلى صحة السكان.وتصنف المراكز الترفيهية حسب ملائمتها للترويح ،فمنها مناطق للترفيهالخارجي وأخرى للترفيه الداخلي .
. 4استعمالات الأرض التجارية.
تعد استعمال الأرض لأغراضالتجارة من الاستعمالات المهمة التي تكون الإطار الرئيسي للمدينة حيث تحتاج المدينةإلى الفعاليات التجارية من خلال جمع البضائع من المصادر ونقلها وخزنها والحفاظعليها ثم تقدمها مصنفة ومصنعة إلى المستهلك ولا بد من الإشارة إلى أن هذا الاستعماليحتاج إلى أعداد كبيرة من العاملين لغرض الشحن والنقل والخزن والعمليات الأخرى التيتتعلق بالأموال والمصارف المحاسبة.وعلى الرغم من ان مساحة الأرض المخصصة للاستعمالالتجاري لا تتقارن مع بقية الاستعمالات الموجودة في المدينة فهي لا تتجاوز 5% منمساحة الارض بالنسبة الى المدن الكبيرة وحتى في المدن التقليدية فهي لاتتجاوز 10% من مساحة المدينة وعلى الرغم من النسبة القليلة لهذا الاستعمال ان له اهمية كبيرةمن خلال عمليات التبادل وعلاقتها بالسكان حيث يعمل في هذا القطاع اكثر من 40% منمجموع العاملين في المدن الامريكية وتتزايد حتى تزيد عن هذه النسبة في الاقطارالنامية التي تصل الى 70% من مجموع العاملين .
وهنالك عدةاسباب تؤثر على توزيع استخدامات الارض لأغراض التجارة والتي تتعلق بقانون سهولةالوصول وعادات الناس وتقاليدهم في التسوق ونوع البضاعة التي يحتاجها السكانوالخدمات المقدمة لها. وتكاد تنقسم البضائع التي يحتاجها الناس الى الحاجات اليوميةوالشهرية والفصلية والسنوية . ولقد ذهب الباحثين الى عدة تصانيف للمناطق التجارية والتيتعتمد على المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في اعلاه. فضلا الى وجود دراسات تركز
على:
- منطقةالأعمالالمركزية
C.B.D.
-المناطقالتجارية الخارجية .
.-الطرقالتجارية.
-شوارعالمحلات التجارية.
-تجمعاتالمخازن المعزولة.
وهنالك العديد من المعاييرالتي يمكن من خلالها تصنيف استخدامات الارض التجارية على
الرغم من تفاوتها في مناطقمعينة في التصانيف السالفة الذكر ومنها:
سعر الأرض , الايجارات , عدد المحلات التجارية , نوع المحلات التجارية , رؤوس الاموالالمستثمرة , ارتفاع المباني , طرق النقل .
. 5استعمالات الأرضللصناعة:
تشتمل المناطق الصناعية على نوعين منالصناعات ألا وهي الصناعات الخفيفة وهي تلك الصناعات التي تقع داخل المدينة والتيتتميز بصغر حجمها قياساً بالصناعات الثقيلة, فضلاً عن انخفاض مخلفاتها سواء كانتالصلبةأوالسائلة, تشتمل على المصانع الصغيرة ومصانع الحرف اليدوية ومصانع البلاستكومصانع النسيج والمصانع الغذائية والمشروبات الغازية .. الخ اما الصناعات الثقيلةفهي تعتبر اكبر من الصناعات الخفيفة وهي تتسم بكبر حجمها وجملوناتها العاليةوموادها الأولية الكبيرة الحجم والتي تحتاج الى مخازن وساحات فضلاً عن مخلفاتهاالمطروحة التي تكون عالية جداً قياساً الى الصناعات الخفيفة واهم ما يمثلها هو مصنعالحديد الصلب ومصانع الاسلحة ومصانع السيارات و.. الخ.وهنالك العديد من الأساليب التي اعتمدعليها الباحثون التي تناولت الخصائص الجغرافية والموقعيةللمنطقة .
- ينبغي ان تكون الارض واضحة حتى تكون لها المرونة فيالتخطيط.
- قريبة من المدينة للاستفادة منالخدمات.
- قريبة من مصادر الطاقة ولاسيماالنفط.
- قريبة من مصادر الطاقة ولاسيماالغذائية.
- رخيصةالثمن.
- وينبغي توفر وسائل الاتصالالسريعة.
- طبوغرافيةالمدينة.
وان الهدف من تطبيق استعمالات الارض هوتنظيمها وقياسها واستعمالاتها على الرغم من
ان كثيرآ من التصانيف تكون داخلالمدينة.
. 6استعمالات الأرض للتعليموالصحة والثقافة.
يتزايد الاهتمام إلى تلك الاستعمالاتالثلاثة المهمة في دراسة استعمالات الارض لما تشكله من اهمية في تنظيم استعمالاتالارض حيث اخذ الاهتمام بها يتزايد حتى انها تأخذ من المدينة مساحات من الارض تقدربـ 4%-8% من مجموع المساحة الكلية للمدينة . وتشكل المدينة عنصرا مهما لما تشكله من وظيفة رئيسية فيتقديمها للسكان من حيث السكن والنوم والعمل فضلاً عن إطفاء وتلبية الحاجات الضروريةللسكان مثل التعليم والثقافة والخدمات الصحية.

-
استعمالات الأرض لأغراض التعليم والثقافة.
تبرز أهميةهذا الاستعمال من خلال ما تترك من مؤشرات قوية حول تطور وثقافة المدينة من خلالاختلاف مستويات التعليم بها حيث يبدأ من رياض الاطفال الى الجامعات وان تلك الخدماتهي تمنح خدماتها الى خمس سكان المدينة الذين يشكلون طلبةالمدارس. أن ترتيب المدارسترتيب هرمي وان توزيع المدارس وتوقيعها في مواضيع معينة لا يتم الا بشكل يضمن اداءهذه المدارس لوظائفها التعليمية ووفق اسلوب يسهل وصول الطلبة الى مكان المدرسة دونتعرضهم للتعب والحوادث وبما يتلاءم مع قدرتهم الجسدية. وبذلك سوف يقلل الضغط علىالمؤسسات الصحية اولاً وعلى التقليل من استخدام وسائط النقل ثانياً.فطلاب المدارسالابتدائية ينبغي الا يقطعوا اكثر من عشر دقائق للحركة مشياً عن مدارسهم. اماالمدارس المتوسطة فينبغي ان لا يمشوآ اكثر من 20 دقيقة عن مكان اقامتهم الى المدرسةدون العبور على الطرق الرئيسية.
- استعمالات الأرض للخدمات الصحية.
يشكل هذاالاستخدام اهمية بالنسبة للمواطنين, لذا فأنها تنشأ دائماً على مواقع متميزة منالمدينة حيث تتوزع بشكل رتب بحسب مراتبها واهميتها ومستوىخدماتها.فهي تتنوع بين المستشفيات الحكومية والأهلية الى المستوصفاتالطبية والمراكز الصحية والعيادات الشعبية وبأخذ هذا الاستخدام عدة عوامل ومتغيراتينبغي للمخطط والباحث مراعاتها لغرض تنظيم هذا الاستخدام ومناهمها الموقع الجغرافيوالسكان والنقل.ان استعمالات الارض الصحية لما تقدمه من خدمات تخضع عادةًُ, كالاستخدامات الاخرى للأرض, الى قوانين الجذب والتنافر الوظيفي تحت تأثير قوانينسعر الارض والإيجارات .
-
استعمالات أخرى:
تشمل هذه الاستعمالات : الاستعمالاتالدينية (المساجد والمقابر) ، ومحطات الوقود ، ومحطات توزيع الكهرباء وخطوط الضغطالعالي ، وتشكل نسبة قليلة لا تؤثر على المساحة الكلية للأرض الزراعية.
الأمر الذي سيؤدي لضرورة تجزئة استعمالات الأرض الى عناصرهاالأساسية لكي يكون بالإمكان تقيسها بصورةعلمية:

تخطيطالمدينة الحديثة ودور المساحات الخضراء في الحفاظ على بيئتها
لا تفي المدن بوظائفها وواجباتهاتجاه سكانها بدون تحقيق شرط أساسي وهو توفير عامل الصحة العامة وبيئة صحيةللقاطنين. فالصحة للبشر تعتمد على نظام حياة ومعيشة وأيضا على مجموعة متغيرةومتزايدة على الدوام من مناطق حضرية يتم تخطيطها وتصميمها تبعا لما يسمى "الصحةالمتوقعة" (health expectancy) تكون في بال المخطط على الدوام. ومشاركة السكان تكونمن الأهمية بمكان في مشاريع تتوفر فيها معايير زيادة المساحات الخضراء وتقليلمستويات التلوث الصوتي وتوفير الإسكان الجيد والمحافظة على بيئات آمنة تفرز جميعانتائج جيدة بالمدن. هذه البيئة الخضراء الصحية داخل المدن تعني عدم الحاجة للتوسعالمطرد للمدينة على الدوام خارج حدودها الجغرافية بحثا عن المتنفسات الخضراءوالبيئة الصحية هربا مما تعاني منه المدن الحديثة من تلوث صوتي وبيئي واكتظاظعمراني ومشكلات مرتبطة بالحضرية – اجتماعية واقتصادية وغيرها.
ولا تقتصرفوائد المساحات الخضراء داخل المدن, على النواحي الجمالية, بل تتجاوزها للكثير منالمنافع متعددة منها: امتصاص كميات المطر ومنع الفيضانات, وتقليص مستوى التلوثالصوتي, كما وتعمل كمنقيات للهواء, وكذلك تعمل كمصدر للغذاء من خلال الأشجارالمثمرة كالفاكهة وغيرها. عدا عن كونها مناطق جذب سياحي داخلي وخارجي وكمناطقترفيهية للعائلة وملاعب ومتنفسات بعيدا عن اكتظاظ المدينة. وفضلا عن ذلك فلهذهالمساحات الخضراء, كجزء من تخطيط شامل وكلي للمدينة فوائد صحية حيث توفر مساحاتمهمة لممارسة الرياضة الفردية كرياضة الجري ولعب التنس الأرضي بالملاعب المخصصةداخلها, فضلا عن ممارسة المشي والتمتع بالمناظر الخضراء التي يخططها المعماريبتنسيق الحدائق مع توفر عناصر المياه. ولهذا كله أثر كبير على الصحة النفسية, وطرحالزائد من الشحوم بالجسم. وهذا كله بالإضافة إلى التطور الطبي في الدول الغربيةالمتقدمة كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا ودول أوروبا يساهم في رفع معدلالتوقع العمري للمواطنين. وتشير الإحصائيات الطبية في بريطانيا مؤخرا إلى أن مواطنيدول أوروبا عموما يتمتعون بمعدل توقع عمري أعلى من نظرائهم في دول العالم الثالث. ففي بريطانيا مثلا تصل معدل التوقع العمري للرجال حوالي 81 عاما وللنساء حوالي 83عاما وهو أقل بعام أو عامين من نظرائهم في فرنسا. وهذا كله يعود للأسباب التي ذكرتومنها التقدم والرعاية الطبية من ناحية, وبسبب تنظيم وتخطيط البيئة من ناحية أخرىبشكل يوفر مساحات مهمة تشجع ممارسة الرياضة.
ولكن يظل الخطر الداهم يتمثل فيطبيعة ونمط المعيشة والمأكولات التي يتناولها الفرد – وبخاصة المأكولات الضارة منالوجبات السريعة والتي ناقشناها في مقالنا السابق, حيث استعرضنا تأثير ماكدونالدزومطاعم الوجبات السريعة على صحة الفرد وتخطيط المدينة المعاصرة. ومن خبرة شخصيةلكاتب هذه السطور, فقد وجدت الشعب الفرنسي أكثر اعتمادا في نمط المأكولات التييتناولها على المأكولات البحرية المطبوخة بطريقة صحية بعيدا عن قليها بالزيتوالدهون. وفي المقابل نجد أن نمط المأكولات في بريطانيا هو أقل "صحية" لاعتمادهمأكثر على مطاعم الوجبات السريعة والمأكولات المقلية بالزيت كالسمك والبطاطا وهيوجبة شعبية شائعة. وقد أدهشني فعلا "خلوّ" وسط مدينة باريس, أو تكاد, من مطاعمالوجبات السريعة. فبجولة ومسح ميداني لم أصادف في وسط مدينة باريس سوى مطعم (KFC) واحد فقط! وعددا محدودا لا يتجاوز عدد أصابع اليد من مطاعم ماكدونالدز. وبالمقابلوفي وسط مدينة لندن, تجد في نفس الشارع الواحد – على طرفيه أحيانا مطعمي (KFC), وأكثر من ثلاثة مطاعم ماكدونالدز ليس بينها أكثر من 500 متر أحيانا ومتكومة علىمسافات متقاربة وبشكل مذهل! والمؤسف طبعا أن ترى انتشارا متزايدا لهذه المطاعم فيمدننا العربية – والتي ربما يعتبرها بعض السطحيين كعنوان "للحداثة" وكوسيلة لمجاراةالدول الغربية المتقدمة في نمط حياتها – وإن كان ضارا وسلبيا على الصحة العامة! وبخاصة كوسيلة لمجاراة نمط الحياة الأمريكي وعلى علاّته. ومن المفارقة أن الدولالغربية المتقدمة باتت ترى في هذه الأكلات الضارة خطرا كبيرا على حياة الجيلالقادم, ولهذا "تطفح" وسائل الإعلام الغربية حديثا بالتنبيه لهذا الخطر. فالإحصائيات الطبية تشير لتفوق أمريكا على العالم في تناول المأكولات والوجباتالسريعة الضارة والمقلية بالزيت والمشبعة بالدهون الثلاثية الضارة. وفي برنامجوثائقي عرضه تليفزيون (BBC) قبل فترة, تبين أن إحدى ولايات امريكا ممن يقطنها السودفي غالبيتها هي من "أسوأ" المناطق في العالم قاطبة من ناحية صحية حيث يأكل سكانهاالمأكولات المقلية بالزيت ثلاث مرات يوميا على الأقل, ما جعلهم "بدناء" بطريقةمدهشة وغير مسبوقة!

وفي إطار توجه العالم الغربي لنظام المدن الصحية, والحملة غير المسبوقة لإنقاذ مواطنيها من أخطار الوجبات السريعة غير الصحية وعولمةالإقتصاد, كانت مدينة تورنتو بكندا من المدن العالمية السباقة التي أعلنت في العام 1979 بأنها ستطبق ولأول مرة عالميا نظام "المدينة الصحية". وشكلت آنذاك ما يعرف "بهيئة المدافعة عن الصحة" لإجراء المسوحات والإحصاءات حول الصحة, ولاحقا لإنشاءأول مكتب لحماية البيئة المدينية. وبعد مؤتمر في الصحة الحضرية في العام 1984 أعلنتسلطات مدينة تورنتو أنه بحلول العام 2000 ستكون المدينة أكثر مدينة صحية في شمالأفريقيا. ولم تكن النية فقط توفير العلاج المناسب واللازم للسكان وبالتالي زيادةالمتوقع العمري للأفراد, ولكن بتوفير الظروف الصحية المناسبة للأفراد للتمتع بحياةصحية مع زيادة معدلات التوقع العمري أيضا. واليوم تشجع دائرة الصحة العامة بالمدينةالمهارات الخاصة بالصحة وتقدم النصح والمشورة للطب الوقائي والبدائل التي يمكناتباعها من قبل السكان لصحة أفضل. وهذه المبادرة غير المسبوقة تم تبنيها بعدها منقبل منظمة الصحة العالمية وتطبيقها في أنحاء العالم والتي تحاول نقل مفاهيم الصحةمن الطب العلاجي إلى الطب الوقائي وتفعيل مبدأ "المدن الصحية".
واليومهناك أكثر من 500 مدينة حول العالم تطبق هذا المفهوم للمدينة الصحية. ومفهومالمدينة الصحية يتلخص في مجموعة نقاط – وبحيث تكون المدينة صحية – أهمها: توفيربيئة نظيفة وصحية, خلو المدينة من التلوث الهوائي والمواد الكيماوية السامة منمخلفات الصناعة ومنتجاتها, توفير حرية الحركة, توفير "محفزات" للحواس, تقليصالضغوطات النفسية التي تفرزها المدينة الحديثة التي تؤثر في صحة الأفراد النفسية, سهولة الوصول للمتنزهات والمناطق الخضراء العامة, توفير ظروف ملائمة لمتجاوراتسكنية متكافة وداعمة, تقليل الظروف التي تؤدي للشعور بعدم الأمان وانعدام الثقةبالنفس إلى الحد الإدنى الممكن. فضلا عن التوعية بمخاطر التغذية غير المناسبةوالمأكولات السريعة.

وبالمقابل تعاني معظم مدن العالم النامي اليوم منالكثير من المشاكل الصحية التي سادت في مدن العالم المتقدم في مرحلة القرن التاسععشر مثل: انعدام شبكات الصرف الصحي المنظمة والآمنة صحيا, انعدام وجود المياهالنقية, تلوث الهواء, سوء التغذية, الإكتظاظ, شيوع الإسكانات السيئة, التعرضللملوثات البيئية ومشكلات الجهاز التنفسي. كل ذلك مع عدم توفر الدواء المناسب فضلاعن عدم قدرة شرائح واسعة من طبقات الشعب الفقيرة على شرائه. ومؤخرا ومع انتشارعولمة الإقتصاد وغزو مطاعم الأكلات السريعة بات الوضع وبائيا بشكل غير مسبوق فيتاريخ هذه المدن التي تعاني أصلا من مشاكل صحية. ولمكافحة مشاكل المدن المتعلقةبالصحة في العالم النامي, هناك نظام الطفل-للطفل في مدينة بومباي, وهو نظام صحي جيديساهم في تقليل مشاكل المدن. فبالرغم من وجود أنظمة طبية في جميع دول العالم الناميإلا أن الفقراء من السكان لا يمكنهم الإستفادة منها, ولذا نشأت العديد من الجمعياتالطبية لمجابهة هذا النقص على حساب الفقراء. ففي منطقة أحياء عشوائية بمدينة بومبايحيث يقطن أكثر من 100 ألف نسمة في ذلك الحي المكتظ قام طبيب اسمه (Vijayar Bhalerao) بتطوير نظام طبي بتدريب أطفال مراهقين للعمل كمساعدين للفرق الصحيةالعاملة لخدمة المجتمع المحلي الفقير. وهذا النظام الذي يسميه (الطفل – للطفل) أو (child-to-child) يوظف أطفالا باعمار حوالي 10 سنوات لرعاية أطفال آخرين بنفسأعمارهم, ويقومون بتشخيص الأمراض وتعاطي مجموعة من الأدوية للأمراض الشائعةوالمتوفرة بمساعدة من المهنيين المحيطين بهذا البرنامج, ويقومون بالرجوع للأطباءفقط في حالة عدم التأكد. وبهذا النظام الناجح تم إنقاذ العديد من الأنفس وحمايةأرواح الكثيرين في هذه الأحياء الفقيرة مع شح الرعاية الطبية المحترفة والدواء باهظالثمن.
الناس بفطرتهم يميلون للعيش بين أحضان الطبيعة, لكن المدينة توفربيئات صناعية مكونة من اسمنت وحديد وزجاج, رغم ان جميع المدن بلا استثناء نشأت منبين بيئات طبيعية لأنهار وسهول وبحيرات وعلى ضفاف أنهر ومحيطات وحقول وغابات والتيتضم ما لا يحصى من البيئات الطبيعية. ففكرة "الحضارة" بفلسفتها تعني تطويع الطبيعةبمواردها لخدمة الإنسان وغاياتها ومتطلباته, ولكن على مدى التاريخ البشري كله للمدنكانت الطبيعة, بأحسن الأحوال, مجرد ناتج هامشي قلما يلتفت إليه صانعوا المدينة. فمدن العصور الوسطى احتوت على حدائق لكنها كانت لزراعة الغذاء لا لتشجيع الطبيعةبمفهومها "المتوحش", ولذلك كان على من يود معاينة "الطبيعة" بشكلها الطبيعي أن يخرجويرتحل بعيدا خارج أسوار المدينة. وقد شهدت بداية القرن التاسع عشر أول نشأةللمتنزهات العامة. وفي بريطانيا أقرت لجنة السلامة في المدن في مجلس العمومالبريطاني في العام 1840 إنشاء المتنزهات كوسائل للصحة المجتمعية, حيث يمكن للعامةمن الناس الإسترخاء. بالإضافة إلى أن الناس الذين يذهبون للمتنزهات العامة يكونونأقل عرضة للأمراض, أو الجريمة, أو عدم الراحة المجتمعية. لكن المنظر في هذا الموضوع (William Morris) طالب بأكثر من ذلك وطرح فكرة "تخضير" المدينة (Greening of cities) وقد تصور ميدان وسط لندن الشهير (Trafalgar Square) كحديقة غناء بأشجار "الدراق" والمنطقة المحيطة (Shaftesbury Avenue) تملؤها حدائق الأزهار الملونة, وتخيل معظم لندن على شكل "غابات". وتلاه (Ebenezer Howard) في مفهوم المدينةالحدائقية الشهير في علم تخطيط المدن (Garden Cities) كمثال على اندماج المدينةوالقرية في مكان واحد.
في العشرين عاما الماضية تطور مفهوم تخضير المدينةوأخذ بعدا أوسع على مستوى العالم, وذلك بدمج الطبيعة ضمن المدن المعاصرة وعدماقتصارها على مساحة خضراء صغيرة هنا أو هناك. فتم تحويل مناطق حضرية كبيرة مهجورةإلى مناطق خضراء طبيعية؛ فخطوط السكك الحديدية تمت إحاطتها بغابات محيطة علىامتدادها مما شجع تنامي الثروة الحيوانية الطبيعية وتحول معظمها إلى محميات لأنواعنادرة من الطيور والحيوانات التي كانت مهددة بالإنقراض. وشكل ذلك ظاهرة جديدة غيرمسبوقة حيث تعيش أنماط كبيرة من الحيوانات المتوحشة والطيور الجارحة في مناطقحضرية. وهذه المدن الخضراء تحافظ على توازن بيئي مهم حيث تقل نسبة التلوث الهوائيوتحسين جمع مياه المطر وتوفير مناطق ترفيه للسكان وتقليل المشاكل النفسية. كذلكتضيف المناطق الخضراء الكثير للغذاء الحضري وتعمل الخضراء على تحسين وتجدد التربة. وتعمل الأشجار كملطفات للجو فالشجرة الواحدة تمتص حوالي 380 لترا يوميا مما يعملعلى تلطيف المحيط, كما تمتص الهواء الملوث بالمدينة. فالشجرة ذات قطر 40 سنتيمترايمكنها امتصاص حوالي 20 كغم من السلفور الملوث من الجو سنويا. ويدعي علماء البيئةبأن 50 مليون شجرة والتي تشكل حوالي 5 بالمئة من مساحة المناطق الحضرية فيالمسيسيبي تكون كافية لتنظيف أكثر من 455 ألف طن من ملوثات الجو من مادة (sulphur dioxide) والتي تنتشر بالمدن. والأشجار ذات الأوراق العريضة مفيدة أيضا والتي تفرشعلى مساحة تبلغ 10 أضعاف مساحة التربة التي تعيش عليها. فالشجرة التي عمرها مائةسنة من نوع الأوراق العريضة يكون بها أكثر من 800 ألف ورقة. كما تطرح الأشجار علىجوانب الطرقات الأكسجين وتقلل من كميات ثاني أكسيد الكربون في الجو, كما تعملالأشجار على تخفيف حدة العواصف والرياح العاتية في المدن, فضلا عن توفير الظل فيالمناطق الحارة وتلطيف درجات الحرارة العالية. وقد عمدت بعض الحكومات في إطار تفعيلغرس الأشجار في المدن إلى تخصيص يوم سنوي يدعى "يوم الشجرة" تتم فيه زراعة الأشجارالمثمرة وأشجار الزينة في مناطق ومتنزهات عامة وعلى جوانب الطرق يشارك فيها الطلبةوالصغار لتعميق انتماءهم للطبيعة وحبهم لها. في الهند مثلا وفي منطقة بنغالور تشكلالأشجار المثمرة حوالي 25 % من نسبة الأشجار المزروعة, فيما زرعت مناطق الأمازونبالبرازيل بمساحات هائلة من أشجار المانجا. أما استوكهولم بالسويد وبراغ بجمهوريةالتشيك فتملتئ مساحات شاسعة منها بأشجار التفاح والخوخ والأجاص.
في أوقاتالشدائد لجأ سكان المدن لزراعة مساحات كبيرة من المدن بالأشجار المثمرة كما حصل فيالحرب العالمية الثانية في أوروبا حين أصبح الوصول للقرى متعذرا مما عمل على توفيراحتياجات المدينة من الغذاء اللازم. وفي مدينة بيرمنغهام ببريطانيا هناك مشروع شهيرلإعادة استخدام الأراضي الحضرية يطلق عليه اسم (Ashram Acres) ويهدف لاستغلالالمهارات المحلية لزراعة الأشجار وتوسيع الحدائق في المناطق الحضرية المهملة. ولتوفير مكان اجتماع عام لفئات وشرائح مجتمعية مختلفة. وفي مناطق أخرى بآسيا والهندعملت نسب البطالة العالية على تشجيع زراعة بعض المحاصيل المطلوبة في المدينة وداخلمناطق خضراء بها, ومن هذه المحاصيل البامية والخيار والبقدونس وغيرها بالإضافة إلىتربية الحيوانات من أجل لحومها, ويسمح للاعضاء المشاركين وهم عاطلون عن العمل مقابلعملهم في هذه المشاريع بالإستفادة من هذه المحاصيل وأخذ احتياجاتهم الغذائية منها. ومشروع بيرمنغهام أدى إلى تشكيل مشروع متكامل أكبر خارج المدينة ينظمه بلديةالمدينة وذلك على ضوء نجاح المشروع الباهر.













  رد مع اقتباس
قديم 05-06-2010, 01:47 PM   رقم المشاركة : 2
عمر المحمدي
جغرافي نشيط






آخر مواضيعي - علاقة المناخ بالافات الزراعية
- . تحليل جغرافي صناعي ـ أقتصادي للتكتل الصناعي كظاهرة جغرافية:
- معامل التخصص الصناعي: Industrial Specialization Co-efficient.:

عمر المحمدي غير متواجد حالياً


افتراضي


اشكر الدكتور محمد الموسوي على هذه المعلومات الجغرافية وياريت تزودنا بالكثير من هذه الابحاث لاني اكتب رسالة " عن احد المدن واقليمها الوظيفي " ياريت تدلنا على كتب ومراجع في هذا المجال دراسة في جغرافية المدن. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]












  رد مع اقتباس
قديم 05-06-2010, 08:12 PM   رقم المشاركة : 3
مسلح بالكبرياء
جغرافي جديد






آخر مواضيعي

مسلح بالكبرياء غير متواجد حالياً


افتراضي


  • موضوع رائع ومشوق وأتمنى لك الموفقية واتقدم اكثر واكثر تحياتي مع خالص امنياتي ¯−ـऋँمســ بالكبرياء ــلحऋँ«_ـ−¯











  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2010, 04:52 PM   رقم المشاركة : 4
HADY
جغرافي جديد






آخر مواضيعي

HADY غير متواجد حالياً


افتراضي


موضوع رائع جدا شكرا يا دكتور












  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 01:04 AM   رقم المشاركة : 5
ام عبد الرحمن
المشرف العام






آخر مواضيعي - خرائط طوبوغرافية لشمال إفريقيا
- مذكرة التنمية العمرانية المستدامة في المدن السورية
- للمخططين كتب ومراجع عربى وانجليزى ومشاريع

ام عبد الرحمن غير متواجد حالياً


افتراضي


شكرا لك دكتور موضوع مهم
لكن هل تظن بان المدن العربية تأخذ بعين الاعتبار كل ما ذكرته؟

شكرا مرة اخرى
ننتظر المزيد











التوقيع :


  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 01:00 PM   رقم المشاركة : 6
خالد غانم
مشرف
 
الصورة الرمزية خالد غانم






آخر مواضيعي - التنمية المستدامة للموارد المائية في ظل التغيرات المناخية
- مراجع عربيه في جغرافية المدن والتخطيط الحضري
- اطلس الصور الفضائية للجمهوريه اليمنيه

خالد غانم غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى خالد غانم
افتراضي


شكرا د محمد لكن ارجو منك وضع المراجع والمصادر التي تم اخذ الموضوع منها حتى تبقى له القيمه العلميه لاني قرات الموضوع في احد الكتب ولك الشكر
مع تحياتي واتمنى لك التوفيق












  رد مع اقتباس
قديم 05-13-2010, 11:16 PM   رقم المشاركة : 7
الجغرافي السوري
المدير العام
 
الصورة الرمزية الجغرافي السوري






آخر مواضيعي - اثر السدود والخزانات النهرية على البيئة والنشاط الزراعي في أودية الأنهار سد حديثة على نهر الفرات دراسة تطبيقية
- كتاب : جغرافية السكان ، إعداد الاستاذ : الصادق مزهود
- أشكال و أنماط النقل

الجغرافي السوري غير متواجد حالياً


افتراضي


بوركت جهودك دكتور

مع تحياتي الجغرافية











التوقيع :



ملاحظة
ارجو عند نقل أي موضوع من المنتدى ذكر المصدر
مثال : نقلاً عن منتدى الموسوعة الجغرافية مع ذكر رابط الموضوع
  رد مع اقتباس
قديم 07-16-2011, 07:47 PM   رقم المشاركة : 8
الفجر
جغرافي جديد






آخر مواضيعي - اللشمانيا
- اثر حرق النفايات في الصحه والطبيعة
- اقترااااااح بغايه الاهميه لمنتدى الجغرافيون

الفجر غير متواجد حالياً


افتراضي


موضوع رائع ومفيد دكتور محمد اشكرك على عطائك
اتمنى لك التوفيق











  رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 11:47 AM   رقم المشاركة : 9
محمد حمدى ناصف
جغرافي مميز






آخر مواضيعي - أغرب الصور
- حكمة فى قصة (الملك والجزيرة النائية)
- حكمه فى قصة (اعد اكتشاف نفسك)

محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً


افتراضي


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]







شكرى تقديرى











  رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
استعمالات الارض في المدن تيسير حامد ابو سنينه جغرافية المدن و التخطيط الحضري / الجغرافية الريفية 12 06-11-2014 01:51 PM
دراسة تغيرات استعمالات الأراضي في سهل صيدنايا باستخدام تقانات الاستشعار عن بعد و gis الجغرافي السوري قسم الاستشعار عن بعد 14 05-10-2013 12:36 AM
اعداد خرائط استعمالات الأراضي الجغرافي السوري قسم المساحة و المصورات 5 07-16-2011 07:37 PM
الزحف العمراني على الاراضي الزراعية تيسير حامد ابو سنينه جغرافية الزراعة 5 03-10-2011 11:55 PM
المدن السورية الكبرى في سيرورة العمران المعولمة ما هي آفاق مراكز المدن والمركزية الج الجغرافي السوري قسم المؤتمرات الجغرافية و أبحاثها 2 02-15-2011 01:23 AM


الساعة الآن 08:53 AM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الموسوعة الجغرافية © 2009 - 2011
اللغة المظهر
:: aLhjer Design ::
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
This Website Hosted With