الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب  
 
 
RSS FEED



انتبه : يرجى التسجيل باسماء عربية

الموسوعة الجغرافية على الفايس بوك facebook

ضع اعلانك هنا

للاشتراك بالنشرة البريدية للمنتدى "اضغط هنا"

دعوة لزيارة منتدى المجموعة الهندسية للأبحاث البيئية"

دعوة لزيارة موقع الجمعية الجغرافية السورية

مجموعات Google
للاشتراك في النشرة البريدية لمنتدى الموسوعة الجغرافية
ضع البريد الإلكتروني هنا:

الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب
العودة   الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب > منتدى الجغرافية البشرية > جغرافية العمران







إضافة رد
الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09-14-2010, 02:41 AM   رقم المشاركة : 1
الصديق الامام محمد
دكتور






آخر مواضيعي - رسالة دكتوراة مدينة رفاعة بالسودان دراسة في جغرافية المدن

الصديق الامام محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رسالة دكتوراة مدينة رفاعة بالسودان دراسة في جغرافية المدن


بسم الله الرحمن الرحيم







جامعة النيلين بالسودان


كلية الدراسات العليا


كلية الآداب


قسم جغرافيا


بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراه في جغرافية المدن



مدينة رفاعة
دراسة في جغرافية المدن

اعداد الطالب : الصديق الامام محمد الحسن

اشراف الدكتور : حسن الياس




مستخلص البحث

هذه البحث عبارة عن دراسة جامعية لنيل درجـة الدكتوراه في الجغرافية ( جغرافية العمران ) لمدينة رفاعة ، وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على الخصائص الطبيعية والبشرية لمنطقة الدراسة ومورفولوجية المدينة من حيث النشأة ومراحل النمو واستخدام ارض والخطة العامة للمدينة والخدمات الحضرية من تعليم و صحة وأمن والماء والكهرباء وأخيرا الوظائف الإقليمية للمدينة( ظهير المدينة ) ومن خلال الفرضيات وبعد الفحص والتحليل تحققت جميع الفروض على النحو التالي:-
الفرضية الأولى، عدم توفير الإمكانيات المادية والبشرية لعملية التخطيط ادى لعدم تنفيذ الخطة الموضوعة للمدينة ، بعد الدراسة ومن خلال الاستبانة التي تم توزيعها على المبحوثين اتضح لنا عدم الرضاء من عملية التخطيط وشاركت في ذلك الرأي الجهات الرسمية وعزا الجميع ذلك لعدم توفير الإمكانيات المادية والبشرية للعملية التخطيطية ، وقد تحققت هذه الفرضية حسب ماهو موضح أعلاه ، الفرضية الثانية الزيادة السكانية والهجرة الداخلية أديتا إلي زيادة النمو السكاني بالمدينة مما أدى إلي تدهور الخدمات بسبب التوسع العمراني، وقد تحققت هذه الفرضية من خلال نتائج الاستبانة والتعدادات السكانية للمدينة حيث قفزعدد السكان من 15.256 عام 1983م إلي 25.418 في عام 1993م بمعدل نمو بلغ 4.6 في الألف و بلغت نسبة المهاجرين للمدينة منذ عام 1995م 26% من جملة أرباب الأسر المستقرة ، أما الفرضية الثالثة وهي ان نقص الخدمات وعدم كفاءتها بالمدينة أدى إلي تقلص إقليم المدينة وصار الإقليم يتجه للمدن المجاورة لتلبية حاجاته من الخدمات وقد تحققت هذه الفرضية حيث اتضح لنا ان أغلب سكان الظهير المباشر للمدينة يقضون حاجاتهم الخدمية من المدن المجاورة مثل الحصاحيصا وود مدني خاصة الخدمات الصحية حيث يتجه أغلب السكان إلي مدينة الحصاحيصا المجاورة حتى للتسوق اليومي، وقد أظهرت الدراسة ان هنالك تنوعا في استخدامات الأرض وتنوعا في النشاطات الاقتصادية ، وأن المدينة تعاني كغيرها من المدن السودانية من العديد من المشاكل المتنوعة وقد هدفت الدراسة إلى الكشف عما هو قائم في المدينة للتبوء بالمستقبل المرتقب على الصعيد الديموغرافي والاقتصادي والاجتماعي والعمراني والخدمي ، وذلك من اجل المساهمة بما هو مطلوب من اجل وضع وإعداد خطط تنموية وتنظيم عمراني وخدمي، ، وتأتي أهمية الدراسة كونها الأولى من نوعها في هذا المجال وذلك بعد اطلاع الباحث على العديد من الدراسات السابقة في نفس المجال التي تخص مدينة رفاعة ، ومن خلال هذا المستخلص نوجز أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج ، حيث تبين لنا أن المدينة تعاني من عدة مشاكل في الخدمات مثل التعليم والصحة والنقل والأمن ومياه الشرب والكهرباء وقد كشفت الدراسة أن اغلب الخدمات تتركز في المدينة مما سبب ضغطا على الاستخدامات العامة في المدينة من قِبل الإقليم ، وعلى ضوء النتائج السابقة فقد خلصت الدراسة إلى عدة توصيات كان من أهمها التوصية بتحسين الخدمات الحضرية من صحة وتعليم وماء وكهرباء وكذلك عدم استخدام الاراضي الزراعية في التوسع العمراني ووضع تصور مستقبلي لقيام ما يسمى برفاعة الكبرى وذلك لما أحدثه الجسر من نقل نوعية تتطلب رؤى مستقبلية تؤدى إلى تغييرحقيقي لوجه المنطقة .

الفصــــــل الأول

أساسيات البحث
تعتبر جغرافية المدنGeography of Towns فرع من فروع الجغرافية البشرية الحديثة العهد اذ ترجع نشأتها الي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، ظهرت مقدماتها الأولي على شكل مقالات وكتب صغيرة تناولت الموقع والموضع كما فعل راتزل RAZEL سنة 1906 م وهاسرت Hassert في كتابه ، الجغرافية العامة للمدن عام 1907م ، وهي تمثل الشق الأول من جغرافية العمران أما الشق الثاني فتمثله جغرافية الريف التي ظهرت متأخرة بعد المؤتمر الجغرافي الذي انعقد في القاهرة عام 1925م .وجغرافية المدن تدرس المدن من حيث النشأة والموقعوالنمو والوظائف
وتفيد جغرافية المدن في التخطيطالإِقليمي. ويطلق أيضا على جغرافية المدن جغرافية الحضر، وتستمد معلوماتها من مصادر متعددة إذ أن المدينة تعبر بطريقة أو بأخرى عن كل شي في الحياة تقريبا ، ومن ثم فمادتها متنوعة ومتطورة ، فقد تتناول دراسة نشأة وتطور المدينة. ومشكلة الإسكان الحضري ، وحركة المرور و توفير الخدمات العامة والنشاط التجاري وغير ذلك من أوجه النشاط والخدمات (غلاب والجوهري ، 1999 ، 5 )
وقد تطورت الجغرافية في الآونة الأخيرة تطورا" ملحوظا" نحو الاتجاه التطبيقي الشئ الذي جعلها تسهم إسهاما فعالا في إيجاد التخطيط العمراني السليم الذي يوفر الراحة والسعادة لسكان المدن.
المدينة ظاهرة جغرافية قديمة قدم المدنية نفسها ومن هنا كانت العلاقةبين لفظ المدينة والمدنية وتهتم جغرافيةالمدن حالياً بدراسة موقع المدينة، ووظيفة المدينة وتركيبها، ولقد اتسعت دراسةجغرافية المدن بعد الحرب العالمية الثانية لتساهم في تخطيط المدن التي دمرتها الحرب العالمية الثانية ، حيث ظهر فرع جديد هو تخطيط المدن.
وليس معنى ذلك أن تخطيط المدن وليد فترة ما بعدالحرب العالمية الثانية، إذ أن الشواهد التاريخية تدل على أن تخطيط المدن كانموجوداً عند المصريين القدماء، وعند الإِغريق والرومان. ولعل أقدم مدينة ظهر فيهاالتخطيط هي المدينة التي أنشأها أخناتون سنة 1370 ق. م. وعرفت باسم "أخناتون".
ولقد اهتم الجغرافيون المسلمون بدراسة المدن اهتماماً كبيراً. وقد تعرض (ابنحوقل) في كتابه "صورة الأرض" لوصف الكثير من المدن مثل قرطبة وفاس، وقد ذكرالقلقشنديفي كتاب "صبح الأعشى" معظم المدن الموجودة على بحر الروم (البحرالمتوسط(
ولقد تضمنت (مقدمة ابن خلدون) حديثاً عن البدو والبداوة وعلاقة ذلكبالحضر. وقد تناول ابن خلدون موضوع نشأة المدن والأمصار وما يجب مراعاته، في أوضاعالمدن أي ضرورة حمايتها بالأسوار وتوخي المواقعالطبيعية لذلك. وضرورة ابتعادها عن المستنقعات والمياه الراكدة ، ومن دراسة ما كتبهابن خلدون في مقدمته نجد أنه تلاقى في كثير من آرائه مع الآراء الحديثة في جغرافيةالمدن.
واذ انتقلنا من هذه المقدمة لمدن السودان فاننا نجد إن أغلب المدن السودانية تعاني من مشاكل متعددة كنقص الخدمات المختلفة وعدم وجود التخطيط السليم الأمر الذي يتطلب من الجغرافيين وذوي الاختصاص من العلوم الأخرى العمل على وضع مقترحات وحلول مناسبة وفقا للظروف الجغرافية المحيطة بكل مدينة. حيث أن وجود الخدمات وتوفرها بالمدينة مطلب أساسي لسكانها حيث يعد ذلك عاملا أساسيا من عوامل استقرار السكان ونمو المدينة ، ولايتم توفر هذه الخدمات إلا من خلال الدراسة و التخطيط العمراني السليم ولهذا جاءت هذه الرسالة محاولة لدراسة مشاكل مدينة رفاعة من حيث نشأتها ونموها والظروف الجغرافية المحيطة بها ومدى تأثير هذه الظروف على نموها وتطورها والعلاقات الوظيفية بينها وبين إقليمها والخدمات الحضرية بها وإيجاد المقترحات والحلول المناسبة لها ، وهذا لايتم إلا بالدراسة والخروج بالنتائج والتوصيات التي تساهم في حل مشاكل المدينة بتكاتف الجهات الرسمية مع الجهات الشعبية بالمدينة حتى يتم التطور المنشود.
1/2 أسباب اختيار الموضوع
لقد أصبح النمو المتسارع للمدن في هذا العصر من الظاهرات الحضرية التي شدت انتباه الدارسين ، الشئ الذي أدي إلي نشاط الدراسات الخاصة بجغرافية المدن ، اذ أن هذه الدراسات ، يمكن الاستفادة منها في التخطيط السليم للمدن ، وقد جاء إختياري لهذا الموضوع لاهمية مدينة رفاعة وذلك لعدة أسباب يمكن تلخيصها في الأتي:-
1/ تعتبر مدينة رفاعة مدينة ذات طابع ريفي، وتعتبر نموذج للمدن الريفية بالسودان.
2/ الاهمية التعليمية للمدينة حيث تعتبر أول مدينة بدأ بها تعليم البنات بالسودان إضافة لازدهار التعليم بها منذ زمن بعيد .
3/ لم تنل هذه المدينة الدراسة العلمية الكافية كما اتيح لغيرها من مدن السودان ، لذا يرى الباحث ان يسهم في تقديم دراسة علمية جغرافية لهذه المدينة يمكن الاستفادة منها من قبل جهات الاختصاص.
1/3 مشـــكلة البحث
- غياب التخطيط وعدم وجود خطة مستقبلية لتوسع المدينة مع عدم معالجة تخطيط الاحياء القديمة .
- عدم التوسع في الخدمات في ظل التوسع الحضري وزيادة سكان المدينة.
- قلة الاهتمام بالروابط والعلاقات الوظيفية المختلفة بين المدينة وظهيرها المباشر رغم أهمية هذا الظهير.
1/4 فروض الدراســـة
من خلال مشكلة البحث يمكن صياغة الفروض الاتية:-
- عدم توفير الامكانيات المادية والبشرية لعملية التخطيط أدى الى عدم تنفيذ الخطط الموضوعة للمدينة.
- الزيادة السكانية والهجرة الداخلية أديتا الى زيادة نمو السكان في المدينة مما ادى الي تقلص الخدمات بها بسبب التوسع العمراني الذي شهدته المدينة.
- نقص الخدمات وعدم كفاء تها بالمدينة أدى الي تقلص ظهير المدينة وطلب الخدمات من المدن المجاورة كمدني والحصاحيصا .
1/5 أهمـــية البحث
* التعرف على أهم جونب العمران الحضري ومشاكل المدينة و الخصائص الطبيعية التي ادت الى تشكيلها.
* توضيح المراحل التاريخية لنشأة ونمو المدينة والتعرف على تخطيطها وتركيبهاالوظيفي
* التوصل إلى الحقائق والمعلومات الجديدة الخاصة بإقليم المدينة من حيث الاتساع ونوع العلاقات بين المدينة وإقليمها.
* الوقوف على النقص في الخدمات كالصحة والتعليم والكهرباء والماء وغيرها
1/6 أهـــداف البحث
1/ التعرف على نشأة المدينة ونموها العمراني وتطورها
2/ تهدف الدراسة لسد الفراغ الحاصل في قلة الدراسات عن المدينة من اجل ان تعود الفائدة على المخططين والجهات الادارية لكي تنير لها الطريق عند اتخاذ القرارات فيما يخص الانشطة المختلفة .
3/ تهدف الى تشخيص أهم المشكلات التي تعاني منها المدينة في الخدمات .
4/ تحديد دور الخصائص الطبيعية والسكانية للمدينة .
5/ تحليل الوضع القائم للمدينة من حيث المشاكل وآفاق التطور ودراسة العلاقات القائمة بين المدينة والمناطق الريفية المحيطة بها .
6/ تحليل وتفسير العلاقات الوظيفية بين المدينة وإقليمها المجاور .
7/ ابراز الخصائص التي تمتاز بها المدينة والتي تشكل الاساس للتطور والتي تسمح لها بالتوسع والنمو كمدينة كبيرة
1/7 مجتمــــــــع البحث
نقصد بمجتمع البحث سكان مدينة رفاعة .
1/8 مناهــــج البحـــــث
اعتمد الدارس في هذه الدراسة على المناهج التالية:-
المنهج الاســـتقرائي :- حيث قام الدارس بتحليل الظاهرات الخاصة بالجزء وبنى عليها القاعدة العامة للكل معتمدا"على وضع الفروض والتحقق باختبارها وفحصها.
المنهــــج التاريخي
تم استخدام هذا المنهج لتحديد وتقصي عوامل النشأة ومراحل النمو والتطور العمراني والسكاني للمدينة وكان لابد من استخدامه من اجل التعرف على الجوانب التاريخية لنشأة المدينة وتطورها ، وقد تم الاستعانة بأعيان المدينة ومثقفيها كما استعان الدارس ببعض الكتب والمراجع التي تتحدث عن تاريخ المدينة .
المنهج الوصفي التحليلي
نظرا" لنوعية الدراسة فقد لجأ الباحث للاستفادة من هذا المنهج في عرض الجوانب الطبيعية ووصف المدينة وتحليله ، واستخدام الأرض معتمدا" على الخرائط والملاحظة المباشرة ، والبيانات والمصادر التي تم الحصول عليها وتوفرها في دراسة مورفولوجية المدينة وتركيبها الوظيفي واستخدام الارض.
المنهــــج الإحصائي
لقد استفاد الدارس من هذا المنهــج في عمل الجداول والإحصاءات، وعرض البيانات الخاصة بالسكان في شكل جداول وأشكال وذلك وفقا لمتطابات هذا البحث .
1/9 مصادر جمع المعلومات
عند إجراء مثل هذه الدراسات يجد الباحث نفسه مقيدا "بنوعين من المصادر.
1/9/1 المصـــــادر الثانوية
وهي تتمثل في الكتب والمراجع والبحوث والرسائل العلمية المتخصصة في هذا المجال والدوريات والمخطوطات والمقالات الخاصة بالموضوع من خلال المكتبات والوثائق والتي كتبت لهذا الغرض للاستفادة منها في هذا البحث.
1/9/2 المصادر الأولية والأساسية ( المسح الميداني)
وهي تتمثل في العمل الميداني والذي شمل الأتي :-
- ملء الاستبيان الخاص بالمناطق السكنية
- ملء الاستبيان الخاص ببعض المناطق (الصناعية – التجارية –التعليمية)
- مسح الظواهر الطبيعية والبشرية لمنطقة الدراسة.
- التعرف على امتداد وحدود المدينة وزيارة بعض المنشآت القائمة فيها .
- المقابلات الشخصية التي تمت مع اعيان ومثقي المدينة .
- الملاحظة ومشاهدات الدارس المقصودة للمدينة .
- الحصول على بعض البيانات والمعلومات من جهات الاختصاص مثل الخرائط الخاصة بالمدينة والصور الفوتوغرافية .
آلية الدراسة
تعد الدراسة الميدانية الاساس الذي اعتمد عليه الدارس في هذه الدراسة فالميدان هو الوسيلة الصحيحة للكشف عن الصور الجغرافية الخفية للمدينة وثمة وسائل ساهمت في هذه الدراسة منها:-
العمل المكتبي:-
وكان يتمثل في الدراسة والاطلاع على اُمهات الكتب والمراجع التي تهتم بدراسة العمران عامة والعمران الحضري بصفة خاصة بالاضافة لبعض الرسائل التي تبحث مواضيع مشابهة في فصول الدراسة وأبوابها .
الدراسات الميدانية وتتمثل في الاتي:-

أولا" :- الزيارات ومقابلة المسئولين :- وهدفها الحصول على المعلومات غير المنشورة وغير المطبوعة من مصدرها الاصلي ، المحلية والبلدية والمستشفى ومكاتب التعليم وغيرها من المؤسسات الحكومية .
ثانيا :- الاســــــتبانة :- وقد تناولت معلومات عن رب الاسرة وعن جميع أفراد الاسرة وعن السكن ومواد البناء وعدد الغرف والخدمات داخل المنزل وعن الحالة الزواجية ، وكذلك استتبانات خاصة بالمناطق التجارية والتعليمية والصحية والصناعية.
تم تقسيم المدينة الى 25 حيا" حسب تعداد 2008 وحيث ان عدد الاسر قد بلغ 4780 أسرة فقد تم اختيار 100 أسرة فقط بنسبة 4.7% من مجموع الاسر موزعة حسب الكثافة السكانية لكل حي ، وقد تم اختيار هذه الاسر بطريقة العينة العشوائية البسيطة عن طريق الكيس ، ثم بعد ذلك الاستبانات الثانوية وعددها 20 استبانة استكشافية على تخصصات مختلفة تمثل الانشطة المختلفة بالمدينة.
1/10 حدود البحث المكانية والزمنية
حدود البحث المكـانية هي مدينة رفاعة الواقعة على الضفة الشرقية للنيل الأزرق في محلية شـــرق الجزيرة ( محافظة البطانة سابقا) عند تقاطع دائرة العرض 15 ° شمال بخط طول 15_33 ° ، والحدود والزمنية في الفترة من 1993م -2008م
1/11 الصـعوبات التي واجهت الدارس وكيفية التغلب عليها
لقد واجهت الدارس عدة صعوبات نذكر منها مايلي:-
- صعوبة الحصول على المعلومات من المكاتب الرسمية وذلك لعدة أسباب منها ازدحام العمل وبيروقراطية العمل الحكومي .
- عدم وجود خرائط سابقة للمدينة. مما اضطر الباحث للجو لمصلحة المساحة لتوفيرها
- عدم وجود بيانات صحية ، خاصة بما يتعلق بالمواليد والوفيات
هذا وقد تغلب الدارس على هذه الصعوبات بقدر الإمكان .


الفصل الســــابع


النتائج والتوصــــــيات

7-1أهم النتائج
مقدمة :
لقد توصل الدارس من خلال هذه الدراسة الى عدد من النتائج مستفيدا" من المصادر التي اشرنا اليها في أساسيات الدراسة وقد كان من أهمها العمل الميداني والزيارات العلمية المقصودة للمدينة .
من خلال فحص فرضيات الدراسة وتحليل المعلومات توصلنا الى النتائج الاتية:-
الفرضية الاولى ، عدم توفير الامكانيات المادية والبشرية لعملية التخطيط أدى لعدم تنفيذ الخطط الخاصة بالمدينة ، وقد تحققت هذه الفرضية من خلال الدراسة وتقصي المعلومات واسئلة الاستبانة التي تخص التخطيط ، حيث اثبتت الدراسة ان 90% من المبحوثين أفادوا ان الدولة لم توفر الامكانيات المادية والبشرية االلازمة لعملية التخطيط ولم تساهم في معالجة الاحياء القديمة ( نواة المدينة ) وبعض الاحياء الاخرى مثل الحي رقم (1) ديم لطفي ، ولم تتم معالجات تذكر لهذه الاحياء ، حيث ظلت كما هي بدون شوارع وبدون خدمات الا بعض المعالجات البسيطة التي ساهم فيها المواطنون بفتح بعض الاذقة والذهاليزالضيقة ، الفرضية الثانية وهي زيادة السكان والهجرة الداخلية للمدينة أديتا الى نقص الخدمات الحضرية بالمدينة ، لقد تحققت هذه الفرضية وذلك من خلال الدراسة الخاصة بالسكان حيث ارتفع عدد السكان من 243/15 في تعداد 1983 الي 418/25 في تعداد 1993 بزيادة في معدل النمو وصلت الى 6/4% حيث بلغت زيادة السكان 66% أما بالنسبة للهجرة فقد اتضح لنا من خلال الدراسة أن 25% من السكان هاجروا الى المدينة بعد عام 1975م ولم يولدوا بها وقد بلغت درجة التزاحم 6/2 وقد ادت هذه الزيادة في السكان الى نقص الخدمات وقد برز ذلك من خلال عدم الرضاء الواضح من هذا النقص في الاستبانة مثل نقص خدمات الماء حيث اتضح لنا ان52% من جملة السكان غير راضين عن عمل الشبكة وأغلبهم من سكان الامتدادات الجديدة ، وبمقارنة لكمية المياة اللازمة والمنتجة بمدينة رفاعة يتضح لنا ان الكمية المنتجة في عام 1983بلغت 442.337جالون وقد كان عدد السكان حينئذ 15.253 أما في عام 2008م فقد بلغت كمية المياه المنتجة 932.140 جالونا" حيث نجد ان عدد السكان قد بلغ 27.515 نسمة ورغم مضاعفة انتاجية الماء الا ان زيادة احتياجات تزيد بزيادة التحضر، وعلى ضوء الاحتياجات الفعلية فان العجز قد بلغ 296.590 جالون وهذا العجز ينطبق على بقية الخدمات كالصحة والتعليم حيث ظهر عدم الرضاء عن هذه الخدمات في جميع الخدمات من قبل المبحوثين
الفرضية الثالثة- نقص الخدمات وعدم كفاءتها بالمدينة أدى الي تقلص ظهير المدينة المباشر وطلب الخدمات من المدن المجاورة كمدني والحصاحيصا ،. وقد تحققت هذه الفرضية من خلال الدراسة وحسب قياس نقطة القطع بين مدينة رفاعة ومدينة ود مدني ( اقليمين متجاورين) حيث اظهرت ان بعد النقطة من رفاعة 12كلم فقط بمعنى ان اقليم مدني يتمدد لمسافة 34 كلم نحو رفاعة في حين ان خدمات مدينة رفاعة لا تتعدى 12كلم تجاه مدينة ود مدني، ومن خلال الاستبيان اتضح لنا ان اغلبية سكان مدينة رفاعة يتجهون نحو مدينة الحصاحيصا لقضاء خدماتهم خاصة التجارية والصحية وذلك لعدم رضائهم بهذه الخدمات بمدينة رفاعة خاصة الخدمات الصحية
* سكان المدينة :
سكان مدينة رفاعة عددهم 27515 ( تعداد 2008م ) بمعدل نمو يصل الى 18.6 في الالف ، وعللت الجهات المختصة هذا الانخفاض للخطأ في معدل تسجيل المواليد ، وحسب معدل النمو الحالي للمدينة (1.8%) فإن سكان المدينة يتضاعفون كل (35) سنة ، هذه النتيجة أيضا حققت فرضية نمو المدينة بسبب نمو السكان والهجرة الوافدة للمدينة .
* التركيب الديني والقبلي واللغوي :
ان سكان المدينة أغلبهم مسلمين حيث وصلت نسبة المسلمين 99% من جملة السـكان بينما 1% من السكان مسيحيين وأصحاب ديانات أخرى ، واغلبهم من الجنوبيين والنوبا ، أماالتركيب القبلي فإن 89% من السكان ينتمون للقبائل العربية و 5% نوبة 2% قبائل دارفور3% هوسا وفلاته 1% قبائل أخرى و الجميع يتحدثون اللغة العربيةبنسبة100% بينما هنالك بعض القبائل الصغيرة الي ظلت تحتفظ بلهجاتها الاصلية في التعامل فيما بينها مثل النوبة والجنوبيين.
وبخصوص مرفولوجية المدينة فقد توصلنا الي بعض النتائج على النحو التالي:-
1/ نشأة المدينة وتطورها : مدينة رفاعة مدينة عريقة وقديمة إذ يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر الميلادي الميلادي حوالي 1608م ( قبل 400 سنة) في عهد السلطنة الزرقاء واسست بواسطة قبائل الرفاعييين والشكرية وقد كانت هنالك عدة عوامل طبيعية وبشرية ساعدت على نشأتها وتطورها منها خصوبة التربة التي ساعدت في الزراعة والرعي حيث استقر الرعاة والزراع .
2/ النمــــو : نمت النواة الاولي للمدينة من غير تخطيط ثم طغت عليها الخطة الشبكية ، وقد نفذت فيها الخطةالاسكانية حيث شملت 4000 شخص موزعين على 3000 قطعة + 2000 قطعة كملحق لهذه الخطة( مقابلة مع مهندس المحلية مبارك حسن عثمان) .
3/ استخدام الارض في المدينة : ان حوالي 70% من الاراضي في المدينة تشغلها المساكن أما النسبة الباقية فهي تتمثل في المساحات التي يشغلها السوق والاماكن الحكومية وغابة السنط والجناين والمقابر والاستخدامات الاخرى، وهنالك مساحة كبيرة تقع غرب المدينة لم يتم استخدامها بعد وهي بين النيل الازرق والمدينة.
4/ مشاكل المدينة:
مشاكل المدينة كثيرة ومتعددة مثلها وبقية المدن السودانية ومن اهم هذه المشاكل بالمدينة مشكلة الكهرباء والماء والصحة والتعليم والبطالة ، وكذلك مشكلة تصريف المياه في فصل الخريف. وهذه المشاكل أيضا حققت فرضية أن سوء التخطيط في المدينة لا يوفر لسكان المدينة الراحة المنشودة.
ومن ناحية الظهيرالمباشر للمدينة توصلنا الى النتائج التالية:-
1/ العلاقات الوظيفية:
يرتبط الاقليم بالمدينة بعلاقات وظيفية متعددة أهمها العلاقات الإدارية والصحية والثقافية والسكانية ، والاقتصادية.
2/ مجــــال الاقليم :

يتسع إقليم مدينة رفاعة من الناحية الشرقية بينما يقل من الناحية الغربية حيث نجد النيل الازرق ومن الناحية الشمالية نجد ان هنالك بعض المدن الصغيرة قد قللت من اهمية المدينة وهي مدن الهلالية وودراوة والجنيد ويتقلص إقليم المدينة من الناحية الجنوبية ايضا حيث ان اغلب قرى الريف الجنوبي بالنسبة للمدينة نجدهم يتجهون جنوبا نحو مدينة ود مدني حيث وفرة الخدمات وقرب المسافة، وهذه النتيجة حققت فرضية تقلص أقليم المدينة لعدم منافسته لاقاليم المدن المجاورة .
3/ العــلاقات التجارية:
أما العلاقات التجارية فهي تمتد الى مسافات بعيدة أبعد من غيرها من العلاقات الاخرى، وهذه العلاقات بالنسبة لمدينة رفاعة فقد تأثرت بوجود بعض المدن الاخرى مثل مدينة ود مدني وتمبول وودراوة حيث وجود الاسواق بهذه المدن ، مما أدى لتقلص الاقليم التجاري للمدينة .
أما فيما يخص الخدمات فقد تبين لنا مدى التدهور الذي يكتنفها
1/ التعـــليم :
المدارس ( الاساس والثانوي) قليلة وغير كافية والموجود منها يحتاج الى الكثير من الصيانة والتأثيث والتأهيل ( العمل الميداني).
2/ الصـــحة:
الخدمات الصحية بالمدينة دون المطلوب والمستشفى الوحيد بالمدينة ليس به كل التخصصات ومبانية قديمة ومتهالكة ، والعنابر غير كافية وضيقة والاجهزة الطبية الحديثة غير متوفرة ، أما بالنسبة لصحة البيئية فهي أيضا دون المطلوب وتحتاج الى الكثير من المعينات والكوادر البشرية المتخصصة .
3/ النقل والاتصالات :
المواصلات بالمدينة دون المستوى المطلوب ، ليس لها مواقف منظمة وتكون صعبة جدا" في فصل الخريف وذلك نظرا" لعدم رصف الطرق الداخلية بالمدينة وكذلك امتلأ الموقف بالمياه في فصل الخريف ، أما المواصلات التي تربط المدينة بإقليمها فهي دون المطلوب أيضا" وليست بالمواصفات المطلوبة حيث أن معظمها بكاسي مكشوفة وغير مريحة في السفر، أما بخصوص الطرق الخارجية التي تربط المدينة بالعاصمة والقرى المجاورة فقد كان يستخدم في السابق المعدية ( البنطون ) وطريق الخرطوم مدني أما الآن فقد تم إنشاء الكبري الجديد كبري رفاعة الحصاحيصا والذي تم افتتاحه في مايو2009م ويستخدم أيضا طريق الشرق الخرطوم مدني بالاضافة لطريق الخرطوم مدني القديم أما بخصوص الاتصالات فهي ممتازة .
4/ الأمـــــن :
بالنسبة للامن فهو دون المطلوب حيث أن القوة الموجود غير كافية وخدماتها ضعيفة بسبب نقص أفرادها وإمكانيات القسم المادية من الاجهزة والمعدات .
5/ خدمات الكهرباء والماء:
مشكلة قطوعات الكهرباء بالمدينة تعتبر من اهم المشاكل وذلك نظرا" لارتباط الكثير من الخدمات بها والقطوعات المتكررة بالمدينة صارت سمة سائدة من سمات المدينة ، ولا تتوفر الكهرباء بصورة منتظمة ، وكذلك ارتفاع قيمة فاتورة الخاصة بها أما بخصوص مشكلة المياه فهي مرتبطة إلى حد كبير بتوفير الكهرباء إضافة إلى ارتفاع فاتورة المياة وكثرة أعطال الآبار وسوء الشبكة الناقلة للمياه.










ومن خلال التحليل الوارد بالرسالة
فيمايلي أهم التوصيات التي أوصى بها الدارس من خلال هذا البحث في عدد من المجالات:-
1/ التعـــليم :
في مجال التعليم فالمطلوب زيادة المدارس ( مرحلة الأساس والثانوي) وتأهيلها وصيانتها بالاضافة الى تأهيل المعلمين وإبتعاثهم في دورات تدريبية في العلوم التربوية وتسهيل إمكانية انتساب معلمي مدارس الأساس بكليات التربية وخاصة كلية التربية بالمدينة ، كما نوصي بالاسراع في انشاء جامعة البطانة الجديدة وتوفير المعينات الضرورية لها من مباني وميزانية وبنيات اساسية تجعلها بالمستوى اللائق بها كجامعة لمدينة تعليمية قديمة ، كما نوصي بالتصديق لعدد من المدارس الخاصة ومعاهد الكمبيوتر ومعاهد التعليم الحرفي الصغيرة والمدارس الفنية كما نوصي بتأهيل المدرســة العتيقة ( الاميرية سابقا) رفاعة الثانوية الحالية وذلك نظرا" لتهالك مبانيها والداخليات الموجودة بها ، كما نوصي بان تضم الجامعة الجديدة كليات علمية مثل الطب والهندسة والصناعات وغيرها من هندسة البناء والعلوم التقنية الحديثة مثل الهندسة الوراثية وتقنيات النانو
2/ الصـــحة:
بخصوص الصحة فلابد من تأهيل المستشفى وزيادة عدد الأطباء وتوفير أطباء من مختلف التخصصات وإنشاء عيادات متخصصة بالمستشفى وكذلك زيادة العنابر وتأهيل غرفة العمليات وزيادتها بغرف أخرى وتوفير إسعاف مجهز لخدمات الطوارئ ، كما نوصي بعمل مراكز صحية داخل المدينة للخدمات الطبية الصغيرة مثل الغيارات وغيرها كما نوصي بترفيع مركز صحي المرحوم عمر الحاج موسى لجراحة وامراض الكلي لمستشفي متخصص لسد حاجة المنطقة في هذا المجال.
وفي مجال صحة البئية فاننا نوصي بتغيير موقع سوق اللحوم (الزنك) وتغيير مكانه حيث أنه يقع في مكان منخفض وسط السوق معرض للغبار والأتربة والمياه الراكدة ، وفي مجال إصحاح البيئية أيضا" فإننا نوصي بتوفير الوسائل التي تساعد على التخلص من المخلفات بطريقة سليمة ووضع القوانين الصارمة التي تساعد على إصحاح البيئية ، مثل القوانين التي تحكم عمل المطاعم ونظافتها والعمال العاملين فيها، كما نوصي بإنشاء دورات مياه عامة في السوق ، وتوفير عدد من السيارات التي تستخدم في نقل النفايات والقمامة ومضحات رش الباعوض والذباب الذي يتسبب في كثير من الامراض مثل الملاريا وغيرها من الامراض .
3/ النقل والمواصلات :
وفي مجال النقل نوصى بسفلتة الطرق الداخلية بالمدينة والسوق وعمل مواقف منظمة للسيارات المخصصة للنقل العام ، وإلزام أصحاب المركبات الصغيرة البكاسي بعدم نقل الركاب إلا بعد عمل التراخيص اللازمة لذلك بعد ئهيئة المركبات لنقل الركاب في مقاعد مريحة، كما نوصي بحل مشكلة المياه التي تتراكم في موقف المركبات في فصل الخريف حتى لوكان ذلك عن طرق العون الذاتي أو بواسطة الوحدة الادارية، كمانوصي في الاسراع في تنفيذ الميناء البري الجديد المزمع عمله في القريب العاجل.
4/ الخطة الإســكانية:
في مجال الخطة الإسكانية نوصي بالإسراع في تنفيذ الخطة الإسكانية الجديدة وتوفير الخدمات الرئيسية الخاصة بها وذلك بمراجعة الجهات المختصة لتذليل العقبات التي تقف عائقا أمام هذه الخدمات .
5/ الكــهرباء والمـاء :-
في مجال خدمات الكهرباء فاننا نوصي بتقوية المحولات الموجود بالمدينة وتجديد الاعمدة وعمل الانارة اللازمة في الشوارع العامة والسوق والطرق الداخلية بالمدينة وعمل مولدات كهربائية بالمرافق العامة لاستعمالها في فترات انقطاع الكهرباء.
كما نوصي بتخفيض فاتورة الكهرباء والماء حيث صارت عبء كبيرا" على المواطنين ، كما نوصي بان تتولى الدولة دفع فواتير الماء عن الاسر المحتاجة حتى لايتم قطع الماء عنها كما نوصي ايضا بزيادة آبار المياه الموجودة وصيانتها وتغيير الشبكة الداخلية للمياه . وتوصيل شبكة المياه للاحياء الجديدة كما نوصي ايضا" ان تلتزم الدولة بدفع فاتورة الكهرباء للمركز الصحي الخاص بغسيل الكلى بديم لطفي.
6/ الخدمــات الاخرى :
في مجال الخدمات الأخرى نوصي بإعادة تأهيل السوق وبناء متاجر أخرى وانشاء مجمعات تجارية كبيرة جديدة ، وفي مجال الترفيه نوصي بتأهيل دار الرياضة وتنشيط العمل في الاتحاد الرياضي بقيام الدورات الرياضية التنشيطية ، كما نوصي بإنشاء المسارح العامة والأندية الثقافية وكذلك إنشاء المتنزهات والحدائق العامة. ووتكوين لجنة عليا لدراسة عمل مناطق ترفيهة وتأهيل شاطئ النيل بعمل الحدائق العامة وكل ما يساعد على الترفية والسياحة بالمدينة ، كما نوصي بتفعيل المقترح الخاص بانشاء رفاعة الكبرى حيث يتم عمل اللجان المختصة بهذا الشأن وعمل التصورات اللازمة لتطوير المدينة وانشاء المناطق السياحية وما يلزمها من فنادق وحدائق وكورنيش على الضفة اليمنى للنيل الازرق .















7/3 قائمة المراجع
( أ ) الكتب
1/ القرآن الكريم - مصادر
2/ ابن جبير : رحلة بن جبير - دار الكتاب اللبناني ومكتبة المدرسة . (بدون تاريخ)
3/ ابن خلدون : مقدمة بن خلدون تحقيق عبد الرحمن وافي – دار النهضة للطبع والنشر القاهرة ( بدون تاريخ)
4/ أحمد علي إسماعيل : دراسات في جغرافية المدن- القاهرة دار الثقافة والنشر والتوزيع – 1990م
5 ______________: أسس علم السكان وتطبيقاته الجغرافية - القاهرة دار الثقافة والنشر والتوزيع – 1989م
6/ السيد الحسيني : المدينة – دراسة في علم الاجتماع الحضري دار قطري بن الفجاة للنشر
والتوزيع – الدوحة الطبعة الرابعة 1986م
7/ برنارد جرانوتية : السكن الحضري في العالم الثالث ( المشكلات والحلول) تقديم وتعريب محمد علي بهجت الفاضلي- منشأة المعارف الإسكندرية
8 / جمال حمدان : جغرافية المدن– عالم الكتب 1977م.
9 / دولت احمد صادق ومحمد عبد الرحمن الشرنوبي: الأسس الديموغرافية لجغرافية السكان - مكتبة الانجلوالمصرية – القاهرة
10/ صلاح الدين الشامي: السودان دراسة جغرافية - منشأة المعارف الإسكندرية 1972م
11 / عادل عبد الله خطاب : جغرافية المدن- بغداد – جامعة بغداد -1990م
12/ عبد العزيز طريح: الجغرافية المناخية والنباتية – منشاة المعارف الإسكندرية الطبعة الرابعة 1966م
13/ عبد الفتاح وهيبة : جغرافية العمران- منشاة المعارف – الإسكندرية 1977م
14/ عبد الله حامد العبادي- تخطيط المدن في السودان -أكاديمية العلوم الإدارية الخرطوم
الطبعة الاولى 1974م
15/ عصام محمد عبد الماجد وبشير محمد الحسن: إمدادات المياه في السودان دار جامعة الخرطوم للنشر 1986م
16/ فتحي محمد أبو عيانة: مشكلات السكان في الوطن العربي - دار المعرفة الجامعية – الإسكندرية 1978م
17: ــــــــــــ : جغرافية السكان أسس وتطبيقات - دار المعرفة الجامعية – الإسكندرية 1978م
18/ ـــــــــــ : جغرافية العمران - دار المعرفة الجامعية– الإسكندرية 1993م
19/ فؤاد محمد الصغار: التخطيط الإقليمي ، منشاة المعارف ( بدون تاريخ)
20/ كامل بكري وآخرون: الموارد واقتصادياتها – دار النهضة العربية للطباعة والنشر بيروت 1986م
21 / محمد السيد غلاب ويسري الجوهري : جغرافية الحضر- منشأة المعارف الإسكندرية (بدون تاريخ)
22/ محمد السيد غلاب ومحمد صبحي عبد الحكيم: السكان ديموجرافيا وجغرافيا - مكتبة الانجلو المصرية 1978م
23/ محمد خميس الزوكة: التخطيط الإقليمي وأبعاده الجغرافية- دار المعارف الجغرافية.
24/ محمد صبحي عبد الحكيم وآخرون : الوطن العربي أرضه وسكانه وموارده – مكتبة الانجلو المصرية القاهرة 1978م
25/ محمد عبد الله العركي وآخرون : الكتاب العربي في التربية السكانية - وزارة التربية بخت الرضا 1898 م
26/ محمد عبد اللطيف عصفور والسعيد إبراهيم البدوي: الدراسة الميدانية في جغرافية المدن- مكتبة الانجلوالمصرية- القاهرة 1976م
27/ محمد فاتح عقيل : المرجع في الجغرافيا الاقتصادية – جغرافية الموارد، منشأة المعارف – الإسكندرية( بدون تاريخ)
28/ محمد محمود الصياد ومحمد عبد الغني سعودي: السودان- دراسة في المنهج الطبيعي والكيان البشري والبناء الاقتصادي- مكتب الانجلو المصرية 1966م
29/ محمد محمود الصياد: مقدمة في الجغرافية الاقتصادية – دار النهضة العربية للطباعة والنشر- بيروت1971
30/ منير البعلبكي: المورد – دار العلم للملايين بيروت 1984م
31/ منى عبد الفتاح خليفة واحمد محمد فرحات: طرق وأساليب الإحصاء – جامعة القاهرة فرع الخرطوم1993م
32/ مهدي أمين التوم : مناخ السودان المنظمة العربية للتربية الثقافية والعلوم- القاهرة معهد البحوث والدراسات العربية القاهرة 1974م
33/ يسري عبد الرزاق الجوهري : دراسات في جغرافيا الموارد الاقتصادية- منشأة المصارف الإسكندرية 1973م
34/ ـــــــــ: الجغرافيا المناخية – مؤسسة شباب الجامعة- الإسكندرية 1981م
35/ ـــــــــ: مبادئ جغرافية السكان – الهيئة المصرية العامة للكتاب الإسكندرية 1978م











( ب ) الرسائل الجامعية
1/ أبو بكر الطاهر: استخدام الأراضي في إقليم مروي – دراسة في جغرافية المدن ، رسالة ماجستير غير منشورة- جامعة القاهرة 1976م
2/ أميمه عبد الله محمد الأمين: مدينة الثورة– دراسة في جغرافية المدن- رسالة ماجستير غير منشورة جامعة النيلين 1999م
3 / الشايقى ، خالدة أحمد محمد (1998م) : الآثار البيئية لاستخدام طاقة الكنتل الحيه بمنطقة شرق البطانة رسالة ماجستير غير منشورة – جامعة الخرطوم .
4/ تنير ، عبد العظيم محمد (1991م) : موارد المياه وإدارتها في المناطق الجافة دراسة حالة لمحافظة البطانة رسالة ماجستير غير منشورة – جامعة الخرطوم
5/ زين العابدين عبد الرحمن رجب، مديرية الخرطوم ، دراسة في الانتفاع الريفي بالأرض- رسالة ماجستير غير منشورة جامعة القاهرة فرع الخرطوم1974م
6/ صلاح الدين محمد: جغرافية العمران مديرية دارفور- رسالة دكتوراة غير منشورة جامعة القاهرة 1977م
7/ فريدة مصطفى عبد القادر: مدينة المناقل – دراسة في جغرافية المدن رسالة ماجستير غير منشورة جامعة أم درمان الإسلامية 1996م
8/ محمد إبراهيم أرباب: جغرافية مديرية كردفان رسالة ماجستير غير منشورة جامعة القاهرة 1978م
9/ محمد إدريس أحمد : مدينة عطبرة – دراسة في جغرافية المدن رسالة ماجستير غير منشورة جامعة القاهرة 1978 م
10/ محمد عبد اللطيف الحسين: المواصلات ومراكز العمران في السودان –رسالة ماجستير غير منشورة جامعة القاهرة 1975م
11/ محمد هارون احمد : مدينة ربك – دراسة في جغرافية المدن رسالة ماجستير غير منشورة - جامعة أم درمان الإسلامية 1997م
12/ محمد يحي أحمد: تصنيف وتطوير المراكز الحضرية في ولاية نهر النيل- – دراسة في جغرافية المدن - رسالة ماجستير غير منشورة جامعة أم درمان الإسلامية 1996م
13/ موسى الأمين الزبير: مدينة الدويم- دراسة في جغرافية المدن رسالة ماجستير غير منشورة جامعة أم درمان الإسلامية 1996م
14/ ياسر محمد المكي أبو حراز: مدينة أم بده – دراسة في جغرافية المدن رسالة ماجستير غير منشورة- جامعة النيلين1999م
( ج ) مقالات الدوريات
المقـــــالات
1/ سليمان بطارسة : نحو منهج تكاملي في فهم ظاهرة التحضر واستخلاص الاتجاهات المرتبطة بها – المجلة العلمية كلية الإدارة والاقتصاد – جامعة قطر العدد 1992م
2/ صلاح مازري : المدينة السودانية الحديثة– مجلة الدراسات السودانية– جامعةالخرطوم العددد الاول المجلد الاول 1968م
3/ عبد الحكيم أحمد الحسن : الإرشاد الزراعي ودورة في مكافحة التصحر والجفاف مجلة التصحر مجلد رقم 3 وزارة الزراعة والري بالسودان1985م
4/ عبد الله حامد العبادي: التخطيط العمراني الحضري- مشكلاته ومستقبله – الكتاب الجغرافي – العدد الأول- جامعة الإمام محمد بن سعود 1985م .
5/ ______________: النمو العمراني الحضري وتطور المدن الكبرى – الكتاب الجغرافي – العدد الأول- جامعة الإمام محمد بن سعود 1985م .
الكتاب الجغرافي – العدد الأول- جامعة الإمام محمد بن سعود 1985م .

6/ محمد سيف الزهاوي وعبد الرحمن الوزير : السكن وتطوره في اليمندراسة مقارنة بين السكن التقليدي والمعاصر ، مجلة باسل الأسد للعلوم الهندسية – عدد خاص عن تطور السكن العربي عبر العصور العدد الثامن 1997م .
7/ نوال محمد عبد الله : العمران في المشرق العربي في القرن السادس الهجري – قرأه في رحلة بن جبير – بحوث المؤتمر الجغرافي الإسلامي الأول المجلد الثالث 1984م
الـــدوريات
1/ المجلة العلمية كلية الإدارة والاقتصاد – جامعة قطر العدد 1992م
2/ مجلة الدراسات السودانية– جامعةالخرطوم العددد الاول المجلد الاول 1968م
3/ مجلة التصحر مجلد رقم 3 وزارة الزراعة والري بالسودان1985م
4/ الكتاب الجغرافي – العدد الأول- جامعة الإمام محمد بن سعود 1985م .
5/ مجلة باسل الأسد للعلوم الهندسية – عدد خاص عن تطور السكن العربي عبر العصور العدد الثامن 1997م

(د‌) تقارير ومطبوعات مختلفة
1/ المنظمة العربية للتنمية الزراعية : دراسة استطلاعية لمجالات الاستثمار لمحافظات النيل الأزرق والنيل الأبيض والجزيرة 1978م .
2/ اللجنة القومية للسكان ، تقارير أوضاع السكان في السودان – الخرطوم 1994م .
3/ تقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوي الخرطوم.
4/ تقارير الجهاز المركزي للإحصاء الخرطوم.
5/ دار الوثائق القومية – التقرير النهائي للجنة إعادة النظر في تقسيم المديريات1974م
6/ تقارير إدارة التعليم مرحلة الأساس بمدينة رفاعة.
7/ تقارير مكتب المساحة رفاعة
8/ تقارير مكتب الأراضي رفاعة.













  رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 04:57 PM   رقم المشاركة : 2
الجغرافي السوري
المدير العام
 
الصورة الرمزية الجغرافي السوري






آخر مواضيعي - المدن الجديدة والتنمية الإقليمية في مصر - المجلة العلمية لكلية الآداب - جامعة المنيا
- محاضرات استشعار عن بعد للدكتور وسام الدين محمد
- الجغرافية التاريخية لبلاد الشام في العصر الأموي

الجغرافي السوري غير متواجد حالياً


افتراضي


مشكووووووووور دكتور

مع تحياتي الجغرافية











التوقيع :



ملاحظة
ارجو عند نقل أي موضوع من المنتدى ذكر المصدر
مثال : نقلاً عن منتدى الموسوعة الجغرافية مع ذكر رابط الموضوع
  رد مع اقتباس
قديم 09-15-2010, 05:03 PM   رقم المشاركة : 3
الصديق الامام محمد
دكتور






آخر مواضيعي - رسالة دكتوراة مدينة رفاعة بالسودان دراسة في جغرافية المدن

الصديق الامام محمد غير متواجد حالياً


افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ العزيز المشرف العام لم اتمكن من عمل تعديل في الموضوع وظهر ربط بالميل يمكنني من خلاله الغاء المشاركة ولكن لم يتم الالغاء المهم في الامر التعديل الذي اردته بسيط ولايؤثر في الموضوع وهو تعديل في سطر سطرين ولكن لابأس من تركه ما دام ليس له تأثير على الموضوع على العموم اخي العزيز ..،،،،،،،،،،،،،،،
أرجو عمل طريقة جديدة لعملية التعديلات كما هو موجود في جميع المنتديات ( يمكن استشارة مصمم الموقع ) يمكنكم الرجوع لمنتدى الجغرافيون العرب وعمل نفس الطريقة لان عملية التعديل تتم بسبب اشياء بسيطة مثل اخطاء مطبعية أو تغيير فكرة أو تنسيق لذلك لابد من وجود طريقة سهلة وبسيطة للتعديل بعدالاعتماد كما ذكرت لكم يمكن الرجوع لمنتدى الجغرافيون العرب
شكرا لك أخي العزيز الجغرافي السوري











  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 10:04 PM   رقم المشاركة : 4
حمداني
جغرافي نشيط






آخر مواضيعي

حمداني غير متواجد حالياً


افتراضي


بسم الله ماشاء الله

الله يحفظك يا رب











التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 01-03-2011, 02:22 PM   رقم المشاركة : 5
العراقي
جغرافي نشيط






آخر مواضيعي - التخطيط التنموي الإقليمي في إطار اللامركزية الإدارية - تجربة الأردن
- المكتنفات
- التخطيط الحضري في بعض مصنفات العلماء المسلمين

العراقي غير متواجد حالياً


افتراضي


بارك الله فيك وياحبذا لو تحمل الاطروحة كاملة في الموقع للاستفادة منها












  رد مع اقتباس
قديم 01-08-2011, 04:42 PM   رقم المشاركة : 6
العاقل
جغرافي جديد






آخر مواضيعي

العاقل غير متواجد حالياً


افتراضي


السلام عليكم
لو سمحت اخي العزيز اذا كان بامكانكتحميل الرساله كامله فارجو منك ذلك ولك مني جزيل الشكر على ابدعك












  رد مع اقتباس
قديم 05-15-2011, 01:41 AM   رقم المشاركة : 7
fatima
جغرافي جديد






آخر مواضيعي

fatima غير متواجد حالياً


افتراضي


مشكورين على الجهد الواضح
لو أمكن أريد الرسالة بالكامل - كيف - ؟؟؟؟












  رد مع اقتباس
قديم 06-28-2011, 05:17 PM   رقم المشاركة : 8
د.صلاح الزيادي
دكتور






آخر مواضيعي

د.صلاح الزيادي غير متواجد حالياً


افتراضي


الله يحفظك بحث قيم












  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2014, 07:50 PM   رقم المشاركة : 9
محمد بن ادريس
جغرافي جديد






آخر مواضيعي

محمد بن ادريس غير متواجد حالياً


افتراضي


بارك الله فيك وياحبذا لو تحمل الاطروحة كاملة في الموقع للاستفادة منها












  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الصديق الامام محمد الحسن

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
اقليم مكة المكرمة - دراسة فى جغرافية المدن عبد الرحمن حسين راجو جغرافية المدن و التخطيط الحضري / الجغرافية الريفية 4 12-19-2012 01:43 PM
مدينة الخليل دراسة في جغرافية المدن عبد الرحمن حسين راجو جغرافية المدن و التخطيط الحضري / الجغرافية الريفية 3 12-24-2011 08:22 AM
التغيرات البيئية فى منطقة بحيرة ناصر _ دراسة جغرافية ملخص رسالة الدكتوراه الجغرافي السوري البيئة و التخطيط البيئي 5 12-10-2011 11:58 AM
رسالة دكتوراه بعنوان ميناء طرابلس (ليبيا) دراسة في جغرافية النقل عمر الليبي قسم أبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراه 2 08-30-2010 05:47 PM
رسالة ماجستير أشجار الزيتون في شعبية مصراتة دراسة في جغرافية الزراعة ـ ليبيا عمر الليبي قسم أبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراه 1 08-14-2010 12:12 AM


الساعة الآن 06:20 PM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الموسوعة الجغرافية © 2009 - 2011
اللغة المظهر
:: aLhjer Design ::
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
This Website Hosted With