الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب  
 
 
RSS FEED



انتبه : يرجى التسجيل باسماء عربية

الموسوعة الجغرافية على الفايس بوك facebook

ضع اعلانك هنا

للاشتراك بالنشرة البريدية للمنتدى "اضغط هنا"

دعوة لزيارة منتدى المجموعة الهندسية للأبحاث البيئية"

دعوة لزيارة موقع الجمعية الجغرافية السورية

مجموعات Google
للاشتراك في النشرة البريدية لمنتدى الموسوعة الجغرافية
ضع البريد الإلكتروني هنا:

الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب
العودة   الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب > منتدى الجغرافية الطبيعية > جغرافية المناخ







إضافة رد
الموسوعة الجغرافية/المجلة الجغرافية .. نافذة الجغرافيين العرب
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 02-05-2010, 10:41 PM   رقم المشاركة : 1
efaf87
جغرافي جديد






آخر مواضيعي - ( منـــاخ الوطـــن العـــربي )
- الطقس- درجة الحرارة والإنســـان

efaf87 غير متواجد حالياً


افتراضي الطقس- درجة الحرارة والإنســـان


الطقس- درجة الحرارة والإنســـان

الطقس- درجة الحرارة والإنســـان جمال الموسى

- تتأثر الكائنات الحية بحالة الطقس بدرجات متفاوتة وبصور مختلفة, وان الإنسان يتأثر بالطقس بصورة تختلف من شخص لآخر في نفس الظروف لأن هناك عوامل تؤثر على العلاقة ما بين الإنسان والطقس ومنها عمر الإنسان, وضعه الصحي, الغذاء, والطقس الذي تعود عليه الإنسان بالماضي.
- هناك علاقة بين صحة الإنسان والطقس والمناخ خاصة في المناطق ذات الطقس والمناخ القاسيين, فالوظائف الفسيولوجية تستجيب لتغيرات الطقس فصحة الإنسان, حركته, نشاطه, وإحساسه بالراحة أو الضيق كلها تتأثر إلى حد كبير بتقلبات الطقس وأحوال المناخ. ومن الملاحظ:
أ‌- أن انتشار بعض الأمراض مرتبط ارتباط كبير بطقس معين أو مناخ معين.
ب‌- إن نوع الطعام الذي نأكل واختيار ملابسنا هو انعكاس لظروف الطقس والمناخ السائد.
- تتأثر الحيوانات والنباتات بحالة الطقس بشكل مختلف حسب اختلاف أنواعها.
أ‌- قسم من الكائنات الحية يستجيب لتغير حالة السماء من حيث الإنارة والإشراق الشمسي.

ب‌- وقسم يستجيب لتساقط الأمطار والثلوج وتغيرات الرطوبة ودرجة حرارة الهواء.

ج‌- وقسم آخر يستجيب لتغيرات الرياح والضغط الجوي.
- إن شعور الإنسان العادي بالحرارة أو البرودة يعتمد على عدة عوامل أهمها:
1- درجة الحرارة 2- الرطوبة النسبية 3- سرعة الرياح
ولا يتوقف شعور أو إحساس الإنسان بالحرارة على هذه العناصر فحسب بل يختلف من شخص لآخـــر
حسب: العمر, الحالة الصحية, نوع العمل, الملابس التي يرتديها, ومحيط الشخص والسطح الذي يقف عليه ومستوى استعداد الشخص للتكيف والتأقلم, الإشعاع الشمسي.
- لذلك فعند الحكم على الطقس فمن الخطأ أخذ عنصر درجة حرارة فحسب لأن درجة حرارة الهواء ليست هي درجة الحرارة الحقيقية التي يحس بها الإنسان فعلا.
تأثير درجة الحرارة والرطوبة على الإنسان:
إن الحرارة العالية مع الرطوبة المرتفعة تزيد توصيل الحرارة من الجو إلى الجسم وفي نفس الوقت تعيق التبخر مما يجعل الجسم لا يبرد بسرعة وتصبح حرارته مزعجة.
أما خلال الطقس البارد فإن الرطوبة العالية تزيد من توصيل الحرارة من الجسم إلى الجو المحيط مما يجعل الجسم يخسر جزء من حرارته في الوقت الذي هو بحاجة لمثل هذه الحرارة.
- إن فترات الحر الطويلة أو فترات البرد الطويلة تؤثر بدرجة كبيرة على القوى الحيوية للإنسان ومن هنا نستنتج ما يلي:
أ‌- إن الحرارة العالية والبرودة الشديدة ضارة بصحة الإنسان لأن جسم الإنسان سيحافظ على درجة حرارته الداخلية وهي 37°س.

ب‌- إن الرطوبة العالية والرطوبة المنخفضة أيضا ضارة بصحة الإنسان .
- إن الجو الرطب يساعد على نمو البكتيريا والجراثيم ويبعث على الكسل والخمول لكن الهواء معتدل الرطوبة يكون مريح وصحي وهو أفضل من الهواء الرطب أو الجاف.
تأثير درجة الحرارة والرياح على الإنسان:
إن الرياح تهب بصورة دائمة ولها تأثير واضح على إحساس الإنسان بالبرودة أو الحرارة. وهي من العوامل التي تؤثر على شعور الإنسان بالبرودة بالإضافة لدرجة الحرارة, وسرعة الرياح السطحية لها أثـر تبريدي ((chilling effect على الإنسان لكون جلد الإنسان المعرض للهواء يتأثر بالحرارة والبرودة.
إن شعور الإنسان بالبرودة يعتمد على كمية الطاقة الحرارية التي يفقدها الجسم عن طريق الجلد للهواء المحيط, وبذلك فإن سرعة الرياح بالإضافة للبرودة تساعد على سرعة فقدان الجسم للحرارة وبالتالي إلى شعور الإنسان بالبرودة.
إن معظم دراسات الأثر التبريدي للرياح مبنية على اعتبار أن معدل درجة حرارة جلد الإنسان العادي هي 33°س وبذلك يبدأ الإنسان باكتساب الحرارة من الجو إذا ما ارتفعت درجة الحرارة عن 33°س ويتم التخلص من الحرارة عن طريق تبخر العرق, وإذا أضفنا دور الرطوبة النسبية,فإن ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع الرطوبة النسبية تجعل من الصعب التخلص من الحرارة ويبدأ الإنسان يتصبب عرقا. ومن ناحية أخرى فان درجة حرارة دم الإنسان ثابتة وهي 37°س فإذا تعرض إلى درجة حرارة أعلى فإن الغدد العرقية الموجودة تحت الجلد تقوم بإفراز كميات من العرق تنفذ من مسام الجلد وتنتشر عليه ومن ثم تتبخر, وعملية التبخر تحتاج إلى طاقة حرارية فتمتصها من الجسم وبذلك تلطف من حرارته وتبقيها على ما كانت عليه ثابتة على درجة حرارة 37°س. أما إذا تعرض شخص ما لدرجة حرارة عالية ورطوبة عالية فإنه يظل في حالة طبيعية إلى حد ما طالما جسمه يفرز كميات من العرق وهي حوالي لتر/ساعة, أما إذا توقف الإفراز فمعناه إصابة الإنسان بضربة شمس.
وعندما تنخفض درجة الحرارة عن 33°س يبدأ الجسم بفقدان الحرارة بالإشعاع والحمل والتلامس والإزاحة بواسطة الهواء, لذلك تكون خسارة الجسم للطاقة الحرارية كبيرة في درجات الحرارة المتدنية والرياح السريعة, وانخفاض الرطوبة النسبية يزيد التبخر وتزداد خسارة الجسم من الطاقة الحرارية وبالتالي الشعور بالبرودة بالإضافة لأثر الرطوبة على الجلد إذ تسبب جفاف الجلد وتشققه.
- ففي المناطق الحارة يفضل أن يتعرض جسم الإنسان للرياح حتى تزيل هذه الرياح الهواء الحار والرطب القريب والعالق بالجسم, بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الرياح تزيد من سرعة تبخر العرق حيث يشعر الإنسان بعد ذلك ببعض البرودة والراحة.
- أما في الطقس البارد فيحدث العكس حيث أن الرياح تزيد من التبخر وهذا يؤدي إلى أن يفقد الجسم جزءا من حرارته في وقت هو بحاجة إلى هذه الحرارة والاحتفاظ بها, كما أن الرياح الشديدة تأخذ جزءا من حرارة الجسم بطريقة التوصيل. حيث انه كلما زادت سرعة الرياح كلما كانت كمية الحرارة التي يخسرها سطح الجلد أكثر, ولذلك فإن للرياح في البيئة الباردة دور كبير بالإحساس بالبرودة.
- إن درجة الحرارة المرتفعة تسبب الضيق والضجر والتعب والإرهاق خاصة إذا كانت الرياح هادئة أو خفيفة.
الاستنتاج

- إن إحساس الإنسان بالحرارة أو البرودة أو إحساسه بالراحة أو الضيق ليس مرده درجة حرارة الهواء فقط.
- بل إن العوامل المؤثرة على هذا الإحساس هي درجة الحرارة والرطوبة والرياح كلها مجتمعة في آن واحد هي التي تصنع هذا الإحساس.
- تعريف درجة حرارة الشعور: هي درجة الحرارة التي يشعر بها جسم الإنسان نتيجة للتأثير المشترك لعناصر درجة الحرارة والرطوبة والرياح.
- إن وجود الرياح في بعض الحالات يساعد الأشخاص على تقبل درجة حرارة مؤثرة أعلى منها في حالة الرياح الساكنة.
- هناك أمور أخرى تؤثر على راحة الإنسان وعلى تقبله لدرجة حرارة مؤثرة معينة, كالإشعاع الشمسي, نوع العمل، ونوع الملابس التي يرتديها, المحيط والسطح الذي يقف عليه الشخص.
- لقد دلت الدراسات والأبحاث على أن أفضل درجة حرارة ملائمة لصحة الإنسان سواءً في الداخل أو الخارج هي ما بين 18-22°س, ورطوبة نسبية ما بين20%-50% مع العلم أنها تختلف إلى حد ما من شخص إلى آخر. وعلى سبيل المثال إذا كانت درجة الحرارة تساوي:
أ- 24°س وكانت الرطوبة النسبية 100%
ب- أو إذا كانت درجة الحرارة 27°س والرطوبة النسبية 60%.

فإن هذا يعتبر طقس حار ورطب وعندها يبدأ الإحساس بالضيق والانزعاج وعدم الراحة.
وأشارت الدراسات أيضا إلى أنه كلما كانت درجة حرارة الهواء قريبة من هذه الدرجة كلما كان بالإمكان إنجاز عمل أكثر بجهد أقل.
فالحالة العقلية والعاطفية للإنسان تتأثر بالطقس والمناخ.












  رد مع اقتباس
قديم 02-05-2010, 11:58 PM   رقم المشاركة : 2
بنت الفرات
المشرف العام
 
الصورة الرمزية بنت الفرات






آخر مواضيعي - ميلان محور الأرض
- تغيير بالمظاهر الطبيعيه
- لا يفوتك الجني الأزرق

بنت الفرات غير متواجد حالياً


افتراضي


مشكووووووره

يعطيك العافية












التوقيع :




  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 01:55 PM   رقم المشاركة : 3
الجغرافي السوري
المدير العام
 
الصورة الرمزية الجغرافي السوري






آخر مواضيعي - حركة القارات في التاريخ الجيولوجي
- اعلان هام: للاشتراك بالنشرة البريدية للمنتدى
- المدن الجديدة والتنمية الإقليمية في مصر - المجلة العلمية لكلية الآداب - جامعة المنيا

الجغرافي السوري غير متواجد حالياً


افتراضي













التوقيع :



ملاحظة
ارجو عند نقل أي موضوع من المنتدى ذكر المصدر
مثال : نقلاً عن منتدى الموسوعة الجغرافية مع ذكر رابط الموضوع
  رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 03:14 PM   رقم المشاركة : 4
عبد الرحمن حسين راجو
مشرف
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن حسين راجو






آخر مواضيعي - اقسام النبات الطبيعي
- السكان والموارد الطبيعية.rar
- الاقاليم المناخية

عبد الرحمن حسين راجو غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبد الرحمن حسين راجو
Arrow



تختلف الحدود الحرارية الصغرى والعظمى لنشاط الإنسان وراحته ,ومن ثم صحته , باختلاف المناطق العرضانيه التي يعيش فيها والتي تأقلم مع ظروفها الحرارية . ولذا فان الشذوذات الحرارية الكبرى ـ أي انحراف درجة الحرارة عن معدلها العام ـ هي أكثر تأثيرا على صحة الإنسان وراحته . ومثل تلك الشذوذات الكبرى يكثر حدوثها عموما في العروض الوسطى من الكره الأرضية . وذلك فيما بين خطي عرض (30ـ60) شمال خط الاستواء وجنوبه .
وعموما فان درجة الحرارة على صحة الإنسان وراحته لا يظهر منفردا .وإنما يقترن بحالة الجو الرطوبية ومدى استقرار الجو .وخلوه من الحركات الهوائية الأفقية و الراسية .
ـ4ـ
فدرجة الحرارة (26)درجة مع رطوبة نسبية (85%)مزعجة للإنسان وغير صحية ,على عكس درجة الحرارة نفسها مع رطوبة نسبية منخفضة (30%) .

وبينما تعد درجة الحرارة (16)درجة والرطوبة الجوية (80%) مزعجة في المنطقة الاستوائية ،فإنها تعد مريحة بالنسبة لسكان العروض المعتدلة الباردة .

أن الحدود الحرارية الملائمة لراحة الإنسان و نشاطه ,ليست واحدة في العروض الأرضية المختلفة, وقي رطوبة جوية متنوعة ,وحالة جوية مختلفة , فهي تتباين ما بين ( 15ـ 18 )درجة مئوية كحدود دنيا وبين (25 ـ 28 )درجة كحدود قصوى مع اعتبار معظم العلماء إن درجة الحرارة (18 ـ 25 ) هي المثلى عموما لصحة الإنسان وراحته و نشاطه .

قال تقرير (الآثار الصحية لارتفاع الحرارة )أن ارتفاع الحرارة في العالم قد يسبب زيادة ملحوظة في الأمراض في إرجاء أسيا ودول الجزر الواقعة في المحيط الهندي مما يقود إلى صراعات ويخلف مئات المشردين .

وذكر التقرير نفسه أن ارتفاع الحرارة قد يؤدي أيضا بحلول عام 2100 إلى المزيد من نوبات الجفاف والفيضانات والأعاصير ويزيد حالات الإصابة بالملا ريا و حمى الدنج و الكوليرا .

و متنبئات الدراسة التي أجرتها جمعية الطب الاسترالية ومؤسسة حماية البيئة الاسترالية بان متوسط حرارة المعمورة سيرتفع بين درجة وست درجات مئوية بحلول 2100 .

وقال موكيش هايكيروال رئيس الجمعية الطبية للصحفيين (إننا لا نتحدث فقط عن فصل صيف أطول أو موسم تزلج اقصر .التغيرات المناخية ستدمر صحتنا . سيمرض الناس كنتيجة مباشرة لذلك .سيموت الناس بعدد اكبر مع ارتفاع درجات الحرارة في كوكبنا وعالمنا وبيوتنا )*(فريد الصدى ـ 2006 ـ ص 19 )
وحذر تقرير طبي دنمركي في كانون الثاني 2004 أن ارتفاع الحرارة يهدد الأنابيب مياه الشرب التي تنقل المياه للمنازل ,
مما يساعد على تكاثر البكتريا المسببة للإمراض .وبالتالي تأثير الحرارة ليس مباشر فقط وإنما غير مباشر و مؤذي للإنسان بطرق متعددة



الله يبارك فيكي تقبلي مروري











التوقيع :
آخر تعديل بواسطة عبد الرحمن حسين راجو بتاريخ 02-08-2010 الساعة 03:18 PM .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
اثر الحرارة على صحة الإنسان عبد الرحمن حسين راجو جغرافية المناخ 19 12-15-2012 04:24 PM
الحرارة وجودة الحياة jet.stream جغرافية المناخ 4 03-19-2011 01:03 PM
دور الطلاء الابيض في البيئة وتنظيم الحرارة ام عبد الرحمن البيئة و التخطيط البيئي 5 01-30-2010 09:43 PM
كتاب عالم الحيوان الثابتة الحرارة محمد الخلف جغرافية الزراعة 0 01-29-2010 04:11 AM


الساعة الآن 01:34 AM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الموسوعة الجغرافية © 2009 - 2011
اللغة المظهر
:: aLhjer Design ::
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
This Website Hosted With